شاهد- كواليس عودة “الجنيه الورقي” إلى الخدمة العسكرية

- ‎فيأخبار

كتب: هيثم العابد

شن الخبير الاقتصادي د.رشاد عبده، هجوما حادا على محافظ البنك المركزي طارق عامر على خلفية "إسهال التصريحات" التى أدلى بها خلال الساعات القليلة الماضية، مشيرا إلى أن المحافظ لا يحافظ على لسانه من الظهور المتكرر فى الوقت الذى لا نسمع تصريحا واحدا على مدار العام لمن يتولي المنصب نفسه فى مختلف دول العالم.

واعترف عبده -خلال مداخلة هاتفية في برنامج «ساعة من مصر»- مساء الأحد، إلى أن هناك شحا فى تداول العملات المعدنية خلال الأيام الماضية، وسط عجز دولة العسكر عن السيطرة على الاقتصاد المصري المنهار، فى ظل انهيار العملة المحلية والارتفاع التاريخي للدولار وتراجع البورصة وسلبية إيرادات قناة السويس وغيرها من الأزمات التى تحاصر خزانة الدولة.

وأوضح الخبير الاقتصادي أن أسباب تغيير البنك المركزي المصري، للجنيه والنصف جنيه الورقي، بدلا من المعدن بسبب أن هناك معلومات بأن بعض التجار أدركوا أن قيمة المعدن الموجود فيها أكبر من قيمتها الشرائية، وهو ما جعل البعض يقوم بإذابتها لتدخل في صناعة السبائك الذهبية وغيرها من المشغولات المعدنية.

وأشار إلى أنه فى العرف الاقتصادي لا يعد الجنيه والنصف جنيه من العملات محل النظر، بل هى فى العرف المالي عملات مساعدة، والتى يعتد بها فى التعاملات التجارية الصغيرة بين المواطنين والتجار التى لا تؤثر بشكل رئيسي فى اقتصاد الدولة.

وأضاف عبده أن البنك المركزي عندما جاء ليتجه إلى استخدام المعدن في صناعة العملات المساعدة كالجنيه والنصف جنيه، قيل بإن ذلك بسبب أن العملات الورقية تنقل الأمراض وأيضا تلف العملة الورقية بسرعة بسبب كتابة المصريين على العملة للمناسبات والذكريات، بالإضافة للعديد من العوامل الأخرى.

وأوضح الخبير الاقتصادي أن الجدوي الحقيقية لتلك الخطوة لا وجود لها فى ظل ثبات القيمة، مطالبا المسؤولين أن يصارحوا الناس بحقيقة تغيير العملة مرة أخرى للجنيه الورقي باعتبار هذا جزء من الشفافية التى تفتقدها الدولة النامية.