“ترامب”.. النسخة الأمريكية من توفيق عكاشة

- ‎فيتقارير

كتب: أسامة حمدان

مثل المفاجآت التي يفجرها الإعلامي المؤيد للانقلاب العسكري، توفيق عكاشة، اتهم دونالد ترامب، المرشح الرئاسي الجمهوري مرشحة الديمقراطية وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون والرئيسي الأمريكي بارك أوباما بأنهما من صنعا تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا بـ "داعش" حسب ما ذكر موقع "يونايتد نيوز" الإخباري.

"ترامب" يشبه إلى حد بعيد "العوكش" في سلاطة لسانه، وسيل الشتائم التي يوجهها دومًا لخصومه السياسيين وللمسلمين عموما في كل خطاب، وهى الحالة التي عليها توفيق عكاشة المحتكر لكاميرات قناة الفراعين الفضائية، التي تملكها السيدة والدته، وتعاونه المذيعة حياة الدرديري.

أوباما البغدادي
وعلى منوال "عكاشة" فجر ترامب مفاجأة خلال لقاء مؤيديه في ولاية ميسيسبي، حيث قال إن إدارة أوباما إذا استجابت لدعوة الولايات المتحدة في السيطرة على آبار النفط التي يمتلكها تنظيم الدولة، لكان من المؤكد إضعاف التنظيم، ولكن أوباما لم يفعل ذلك مما سمح للتنظيم بالازدهار والنمو.

وأضاف "كيف لدولة ذات سيادة مثل الولايات المتحدة ألا تستطيع القضاء على هذا التنظيم والسيطرة على آبار النفط وتجفيف مصادره منذ 3 سنوات".

وتابع: "أوباما وهيلاري كلينتون هم من أنشأوا التنظيم".

وفي سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي بموقع تويتر أمس السبت، هاجم ترامب هيلاري قائلاً: "هيلاري وافقت على منع دخول المسلمين إسرائيل عبر بناء جدار فاصل، لكنها رفضت تنفيذ ذلك في أمريكا!".

العوكش المصري
وفي مشهد ساخر، فجر "العوكش" مفاجأة عن تراجعه عن قراره بمغادرة البلاد والهجرة، وقال إن ذلك كله كان مجرد بالونة اختبار، ليعرف رد فعل سلطات الانقلاب، وكان ذلك كرد فعل لهجومه على العسكر.

وتمادى "العوكش" في مشهده الساخر، وقال: إن السبب فى تفكيره فى ذلك هو محاولة الانقلاب اغتياله سواء بطريقة معنوية أو بطريقة مادية، ويدعى عكاشة دائما أنه الشحصية الوطنية ومفجر أحداث "30 سونيا".

واعتذر "العوكش" على ما قاله للانقلاب معللا ذلك بأنه فى المصلحة العامة، وهكذا كانت الخطة التى رسمها ويدعوهم إلى الوقوف صفًّا واحدًا، ويضعون أيديهم فى أيدى بعضهم ويعملون معًا، من أجل هدف واحد وهو مصلحة مِصْر.

وزعم "العوكش" أن جميع أهله وأحبائه وأهل منطقته رفضوا فكرة هجرته للبلاد تماما، بمجرد علمهم بأنه ينوى ذلك، وأنهم انتخبوه فى البرلمان كي يواجه، إضافة إلى أن والدته غضبت منه غضبًا شديدًا، ويعتذر عن كل ذلك، لكنه يعتقد أن ذلك كان فى المصلحة العامة، ويختتم كلمته قائلا: إنه "تحمل الصعاب كثيرًا من أجل مصلحة البلاد".

شاهد عكاشة:

 

شاهد ترامب: