سيساوي سأل معارضًا.. لماذا تحب مرسي؟!

- ‎فيتقارير

كتب- أسامة حمدان:

 

ما بين مؤيد ومعارض تاهت كثير من الحقائق والوقائع وتناسى كثيرون حقيقة الرئيس الدكتور محمد مرسي، وكيف استطاع بمفرده خلال سنة مشتعلة، أن يحارب دولة الفساد العسكرية العميقة المتجزرة والمترسخة في مصر منذ 60 عامًا.

 

لم يكن ضعيفًا

 

قيل عنه إنه ضعيف ولا يصلح لأن يكون رئيسًا ولا حاكمًا لدولة مثل مصر وقيل عنه خائن ومتخابر وقاتل ومستبد، وعلى يديه أريقت الدماء وانقسم المجتمع، ولم يكن خافيًا على الرئيس محمد مرسي أن العدو الاول والأخير هم الـ22 جنرالاً قادة المجلس العسكري "العميل".

 

هؤلاء الجنرالات التي أنفقت عليه أمريكا عشرات المليارات ودربتهم وجندتهم، وأصبح الجيش المصري كله كقاعدة عسكرية تعمل على تنفيذ مخططات الولايات المتحدة، وحماية وتأمين مصالحها من أي مخاطر، وأمريكا لا ترى خطرًا عليها سوى الإسلام والمسلمين، لذا تجد مخازن الأسلحة لا تفتح عندهم إلا لضرب الحالمين بالحرية والانعتاق أينما كانوا.

 

1000 جبهة!

 

في العام الذي حكم فيه الرئيس محمد مرسي كانت هناك 1000 جبهة في مواجهته، منها جبهة القضاء والمخابرات والداخلية والإعلام ودولة مبارك وقادة الفساد ومافيا الثروات.

 

وجاءت قرارات الرئيس محمد مرسي لكي تدل على قوة شخصيته، وجاء الانقلاب وكشف كيف كانت الأجهزة السيادية في مصر تتعامل وتتعاون مع اليهود والأمريكان ضد الرئيس وباعترافهم!

 

المجلس العسكري والمخابرات العامة والحربية والأمن الوطنى وإعلام ساويرس والأمين وطارق نور وأحمد بهجت كلهم كانوا يسيرون في مخطط الانقلاب ولا ريب في ذلك، وكانت الأزمات الكبيرة التي تهز البلاد وتشعل الغضب مفتعلة وبفعل فاعل.

 

والحوادث التي قتل فيها مجندون وأبرياء كانت هي الأخرى مدبرة وبفعل فاعل، وأجهزة العسكر تورطت فيها بشكل أو بآخر، وهذا أيضًا لاريب فيه؛ لأن ذات الأجهزة لا زالت ترتكب نفس الجرائم لكن لأسباب ولأغراض مختلفة!.

 

كلهم يحاربونه 

 

الرئيس محمد مرسي كان بلا مجلس شعب، بعد أن حلت المحكمة الدستورية البرلمان، قبل وصول الرئيس إلى سدة الحكم، حتى لا يجد الرئيس أي قوة تمكنه من مواجهة قوى الانقلاب، التي تحالفت ضده ليلا ونهار.

 

ألغى الرئيس محمد مرسي الإعلان الدستوري، وأقال طنطاوي وعنان وهذا القرار جيد لكنه سيئ الإخراج، وكان يمكن جدًا الاطاحة في اليوم التالي بكل من تورط في عمل أضر بمصر.

 

الرئيس كان وحده في القصر وحوله جيش وشرطة وإعلام ومحكمة دستورية وقضاء كلهم يحاربونه، وما من قرار اتخذه الرئيس إلا وعشرات القضايا ترفع ضده لإلغائه، وتدخل القضاء في اللعبة بشكل وقح وقبيح، بل وأعلن التحدي وعاث في المحاكم فسادًا، حتى أصبح للاحكام سعر وثمن والحكم بعد المكالمة.

 

الرئيس اتخذ سبيلاً في الصناعة ونجح فيه نجاحًا مبهرًا، وأصبح في مصر سيارة صناعة مصرية، كان المصريون قادرين على تطويرها وفتح مزيد من المصانع في هذا المجال، ولكن ما جرى أن العملاء نجحوا وما كانوا لينجحوا لولا أخطاء بعض النشطاء الذين استمالهم العسكر.

 

الرئيس مرسي وحده كان يواجه دولة أخرى لم تسلم له الرئاسة، وكان على الثوار من جميع الاتجاهات النزول بالملايين لمساندة كل قرارات الرئيس، وكان على الرئيس أن يعمل في ظل حالة من التأييد والاحتفالات والمهرجانات والانتصارات، لكن ما جرى أن الثوار والنشطاء اعتقدوا أن الرئاسة وحدها تكفي لإصلاح ما أفسده العسكر.

 

لماذا نحب الرئيس مرسي؟

 

لأن الشعب بعد الانقلاب رأى كيف كان قادرًا على اصلاح مصر، وصناعة نهضتها وبناء وحدتها وقوتها، إلا أن قطيعًا من الليبراليين تحالفوا مع جنرالات العسكر واذرعهم الاعلامية، ولم يتركوا الرجل يعمل، حتى إن فكرة الخروج على الرئيس كانت تدرس كل أسبوع، ويرتب لها ويخطط.

 

وبرأي مراقبين لولا أن الجيش تدخل كما خطط بالانقلاب لما حدث شيء، ولو تظاهروا شهرًا كاملاً، لكن الخطة كانت مبنيّة على اساس نزول "الكنيسة" وبلطجية مبارك وتصويرهم لتبرير نزول الجيش، ومن ثم إعادة الأوضاع لأسوأ مما كانت عليه قبل مبارك.

 

جرى بعد ذلك تبرئة الضباط والوزراء ومبارك واولاده، وتسليم مصر مرة اخرى بشعبها وجيشها لامريكا وإسرائيل، تحكم وتتحكم فيها، وبات الشعي يعلم يقيناً انه لن يرى الخير على يد الانقلاب ولو حكم الف عام أخرى.

 

الرئيس محمد مرسي كان عدوًا لـ"سياسة" أمريكا ووجود إسرائيل وعملائهم وحلفائهم من حكام الخليج، ودور الإمارات الذي لعبته بأمر من إسرائيل، ودور السعوديه الذي لعبته بأمر أمريكا، لا يخفى إلا على من يجد في تزوير التاريخ نفقًا للهرب من الحقيقة.

 

يحب ثوار 25 يناير الحقيقيين الرئيس مرسي لأنه لم يقتل أبناء شعبه، ولم يسرق أموالهم، ولم يرض لأي ظالم أو مستبد أن يستمر، ودخلت الأفاعي والعقارب العميلة جحورها وخرجت الذئاب والثعالب العسكرية من ثكناتها، وسيظل معارضي الانقلاب يحبون الرئيس مرسي وستظل الأغلبية تطالب بعودته إلى الرئاسة الشرعية، ولن يعترف أحد بالانقلاب.

 

ومما عدّه نشطاء من إنجازات الرئيس محمد مرسي:

 

 

1- إسقاط المجلس العسكري وحله وانهاء حكم العسكر لمصر لاول مرة منذ ستين سنة

 

2- إلغاء الإعلان الدستوري المكبل الذي وضعه المجلس العسكري المعين

 

3- بسط السيطرة المصرية العسكرية على سيناء وذلك عقب أحداث المتراكم من العهود السابقة

 

4- إعفاء 41 الف فلاح من ديون تقدر بـ109 ملايين 

 

5- صرف علاوة اجتماعية بنسبة 15% للموظفين وأصحاب المعاشات

 

6- زيادة معاش الضمان الاجتماعي بمبلغ 100 جنيه ليصبح 300 جنيه بدلاً من 200 جنيه ليستفيد منها 1.5 مليون مستفيد

 

7- إنشاء ديوان المظالم بكل المحافظات لتلقي شكاوى المواطنين

 

8- حل مشكلة انقطاع الكهرباء والتي ظهرت فجأة نتيجة للإهمال المتراكم من العهود السابقة

 

9- التغلب على مشكلة الغاز والوقود وحلها في معظم المحافظات وجار القضاء عليها بشكل كامل "إن شاء الله"

 

10- التغلب على مشكلة طوابير الخبز وحلها في معظم المحافظات

 

11- الإفراج عن دفعتين من المعتقلين السياسيين بعد تشكيل لجنة لدراسة الحالات

 

12- تأمين أكثر من مائة مستشفى كمرحلة اولى

 

13- زيارة بعض الدول وجلب الكثير من الاستثمارات لمصر بالاضافة لحل بعض المشاكل العالقة بين مصر والمحيط الخارجي

 

14-حملة نظافة شعبية وحكومية

 

15-حملات امنية مكبرة لاستعادة الامن والقبض على البلطجية واللصوص

 

16-عودة رجال المرور للشارع كبداية لحل ازمات المرور الخانقة

 

17-جولات وزيارات مفاجئة للرئيس ورئيس الوزراء لمراقبة الوضع على الأرض ومحاسبة المقصرين

 

18- منع طباعة وتوزيع صور الرئيس بناءا علي قرار د مرسي توفر علي مصر 500 مليون جنيه سنويًا؛ حيث إن رئيس الجمهورية أصدر توجيهًا بعدم تعليق صورته بالمؤسسات أو نشر أي تهاني له وذهاب تكلفتها للدولة

 

19-الرئيس يصدر تعليمات للحرس الجمهورى بعدم منع أى أسرة شهيد تطلب مقابلته في أي وقت

 

20-الرئيس يطلب عدم تعطيل موكبه للمرور ويتمسك بالبقاء بمنزله وعدم الانتقال للمعيشة بالقصر الجمهوري وجعله للعمل فقط

 

21- ثبيت 17 ألف عامل بالتأمين الصحي

 

22- افتتاح أول وحدة متابعه تطبق فى مصر بالاسكندرية لمراقبة الشوارع بالكاميرات على مدار 24 ساعه لمتابعة الأمن والمرور وتسجيل أى حادث سرقه أو ما شابه وتشكيل لجنة تقصى حقائق خاصة بجمع الأدلة حول قتل الثوار من اول الثورة وحتى استلام السلطة

 

23- تخصيص 72 مليون جنيه لبناء اسواق للباعة الجائلين وتفريغ الميادين منهم بمنتهى السرعه

 

24- إصدار قرار بسحب 26 مليون متر مربع من الاراضي شمال غرب خليج السويس من المستثمرين غير الجادين، منها 8.5 مليون متر لهيئة المجتمعات العمرانية، و17.5 مليون متر مربع تابعة لشمال غرب خليج السويس.. وإعادة طرحها بسعر السوق، إضافة إلى سحب مايزيد عن 41 مليون متر مربع بشرق بورسعيد.

 

25-أمر بتشكيل لجنة فورية لبحث مصير المحبوسين والمعتقلين منذ اندلاع الثورة

 

26-منع طباعة وتوزيع صور الرئيس بناءا علي قرار د مرسي توفر علي مصر 500 مليون جنيه سنويا والحث على التقرب الى المواطنين والشارع المصري

 

27-الرئيس يناقش تطوير التعليم – مجلس الوزراء يقر تعديلات قانون تنظيم الجامعات وزيادة مرتبات الأساتذة | الرئيس مرسي ..

 

28 -الرئيس يصدق على تعديل قانون الجامعات لتكون مناصب الجامعة بدءا من رئيس القسم إلى رئيس الجامعة بالانتخاب

 

29- الرئيس يصدق على قانون معايير انتخاب أعضاء الجمعية التأسيسية للدستور والذي كان قد أعده مجلس الشعب

 

30- الرئيس يشارك في القمة الأفريقية بأديس أبابا ويهتم بقضايا التنمية ودول حوض النيل ويلتقي رؤساء أفارقة

 

31-منح حوافز وترقيات ومكافآت لرجال الشرطة مرتبطة باستعادة الامن فى مناطق عملهم.

 

32 -تعيين ألف عامل بمشروع النظافة في أسيوط

 

33-عودة مصر الى مكانتها المرموقة فى الشرق الاوسط عبر زيارات وتدخلات فى الشؤن العربيه

 

34- إحالة 70 قياديًا بالجيش والمجلس العسكري للتقاعد بينهم الفنجري والملا وعتمان عمارة وإحالة 9 من قيادات الأوقاف للتقاعد بينهم سالم عبد الجليل وإقالة رئيس هيئة الرقابة الإدارية وتعيين آخر بدلاً منه

 

35- مجمع خبز مليوني بالإسكندرية أول أكتوبر (يبدأ مشروع مجمع الخبز العملاق بالاتفاق مع مصنع أبي قير الحربي أول أكتوبر بتكلفة 4 ملايين جنيه للمخبز الواحد، والذي يبلغ إنتاجه مليون رغيف يوميًا).

 

36- إنشاء اكبر مجمع للباعة الجائلين بمحافظة الغربية

 

37- إعفاء" 44 ألف فلاح" من ديونه

 

-38- أفرج الرئيس عن 572 من المحاكمين عسكريا

 

39- الإفراج عن 700 معتقل مصري في السجون السعودية

 

40- توقيع اتفاقيه بـ5 مليار دولار من خلال زيارته للصين استثمارات داخلية داخل مصر .

 

41-بعد زيارة الرئيس للصين الصين تمنح مصر 450 مليون منحه لا ترد

 

42- توقيع عقد مشروع تنمية شمال غرب خليج السويس على مساحة 6 كيلو مترات، بعد الانتهاء من كافة النقاط الخلافية فى المشروع، لافتًا إلى أن المنطقة توفر نحو 40 ألف فرصة عمل باستثمارات 1.5 مليار دولار، وهو من اكبر المشاريع فى خطة الرئيس للنهضه

 

43- اتفاقيات صينية في 14 قطاعًا اقتصاديًا منها الحديد والطاقة والكهرباء والأسمدة والكيماويات وتصنيع المحركات والدواء وطاقة الرياح

 

44- زيارة السعودية و بلغ إجمالي المشروعات التي تم الاتفاق عليها حتى الآن 2 مليار دولار

 

45 – توقيع اتفاقيات علي مشروعات قطرية في مصر ب 18 مليار دولار سوف يتم تنفيذها في منطقة بورسعيد وساحل البحر المتوسط تتضمن مشروعات سياحية وفي مجال بناء السف

 

46 – تم توقيع اتفاقيات بمليار يورو لتنفيذ مشروعات إيطالية بمصر ايطالية اثناء زيارة الرئيس لايطاليا بالإضافة إلي دعم ومساندة الموازنة العامة المصرية

 

47- تركيا تدعم مصر ب 2 مليار دولار كوديعة لدى البنك المركزى وتعلن دعمها الكامل لمصر ونيتها لبناء علاقات استراتيجية على اعلى مستوى وذلك قبل الزيارة المرتقبة للاردوغان لمصر

 

48- امريكا ترسل مستثمريها رغم عنها لاحساسها بضياع ولاء مصر لامريكا واتجاه مرسي ناحية الشرق

 

49- شركة سامسونج تبدأ بالفعل بانشاء اول مصنع فى الشرق الاوسط لصناعة الالكترونيات باجمالى استثمارات 9 مليار جنية ( يعنى الحمد لله ضمنا السوق الافريقي ) وكمان فى محافظة صعيدية بعد ان كان الصعيد مهمشا

 

50 – إقالات

 

-إقالة مدير امن القاهرة – تقصيرة فى حماية الرموز الوطنية يوم الجنازة

– رئيس الحرس الجمهورى – تأمره على الرئيس فى الجنازة

– طنطاوى وسامى عنان و70 قيادة فى الجيش

– رئيس الرقابة الادارية بسبب التستر على الفساد

– رئيس المخابرات – تقصيره فى عمله

-رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات – التستر على الفساد