6 سنوات مضت على جريمة ارتقاء الشاب حسام شوقي 22 عاما طالب كلية الصيدلة جامعة الزقازيق، والذي قتل أثناء اقتحام عدد من البلطجية المؤجرين من قيادات بالحزب الوطني المنحل وأعضاء من جبهة الإنفاذ لمقر جماعة الإخوان المسلمين بالشرقية.

في مثل هذا اليوم 28 يونيو 2013 استقرت رصاصة أطلقها أحد البلطجية في قلب الشاب لتصعد روحه إلى بارئها في جريمة لم يحاسب من تورطوا فيها حتى الآن رغم الشهادات التي وثقت الجريمة ومن ارتكبها وتواطؤ داخلية الانقلاب والتغاضي عن ضبط الجناة .

يشار إلى أنه بعد ظهور نتيجة امتحانات الشهيد بكلية الصيدلة بعد منتصف يوليو 2013 تبين حصوله على المرتبة الأولى على دفعته .

قصة الشهيد

وكتب أحد زملاء الشهيد “قصة لا يعرفها إلا القليل لأن الله قدر أن تكون الرصاصة فيه بدلا عني.. الحكاية كلها أنه كان هناك صف أول وثان وثالث وكنت أنا إبراهيم عصمت أقف في الصف الأول وجاء من خلفي شخص قال لي لو سمحت يا أخي وتقدم عن الصف الأول ووقف أمامي مباشرة ويقدر الرحمن أن تأتي رصاصة ويقع على الأرض تحت قدمي ثم أقول له في لهو لا أدري ماذا حصل؟ .. معلش معلش “أنا افتكرت إن في طوبة ولا حاجة جت فيه” قلت له: معلش قوم ريح شويه وانتا هتكون كويس.. إذا بالدماء تقع من فمه على رجلي ثم من بعدها الناس يأتون ويأخذونه من أمامي وأنا لا أعرف ماذا حصل والله العظيم وقفت مكتوف الأيدي مشلول الرجل عمال اترعش جامد جدا وفجأة جاءتني طوبة فى رجلي ثم جلست لا أدري ماذا حصل وبعدها بدأت بالبكاء بصوت عال مع أني لم أر الشهيد إلا يومها فقط ثم ذهبت أجري وأنا مصاب إلى البوابة التي نقلوه فيها وإذا هو يتنفس آخر أنفاسه وإذا بي أدعو له وأنا أبكي ثم بعدها قلت الله يرحمك والله يا حسام هذا شرف وفخر؛ لأن الله اختارك واصطفاك ونحسبك من الشهداء.

عقب استشهاده وفي يوم 29 يونيو عقد طلاب كلية الصيدلة بجامعة الزقازيق مؤتمرًا صحفيًا لتأبين زميلهم حسام شوقي، الطالب بالفرقة الرابعة بكلية الصيدلة، الذي لقي مصرعه إثر قيام أحد البلطجية بإطلاق الرصاص عليه من سلاحه الآلي أمام مقر الإخوان المسلمين بشارع عبد العزيز عياد، المتفرع من شارع عبد العزيز علي بالزقازيق أمام كلية الصيدلة بجامعة الزقازيق.

مؤتمر صحفي

وفي المؤتمر أعرب الطلاب عن استيائهم لرفض الدكتور محمد عبد العال، رئيس الجامعة، والدكتور عبدالله الشنواني، عميد كلية الصيدلة تنظيم الطلبة المؤتمر الصحفي داخل الكلية؛ ما جعل الطلاب يعقدون مؤتمرهم أمام باب الكلية.

وحمل الطلبة وزير الداخلية ومدير أمن الشرقية وقيادات الأمن بالشرقية مسئولية مقتل زميلهم واتهموهم بالتواطؤ لتركهم البلطجية يعيثون في الأرض فسادًا.

وسخر الطلبة من ادعاء وسائل الإعلام بأن الذي قتل زميلهم الإخوان المسلمون وطالبوا بسرعة ضبط الجناة وإقالة وزير الداخلية وقيادات الأمن بالشرقية.

اتحاد طلاب مصر

كما أصدر اتحاد طلاب مصر بيانا تعليقا على مقتل الشهيد حسام شوقي الذي لقي مصرعه خلال الاعتداء على مقر الإخوان بالشرقية، وطالبوا بسرعة ضبط المتورطين في الجريمة والتحقيق مع قيادات الأمن بمحافظة الشرقية لتقاعسهم عن حماية المواطنين والممتلكات الخاصة والعامة.

واتهم حزب الحرية والعدالة بالشرقية على لسان المهندس أحمد شحاته أمين الحزب والقابع الآن في سجون العسكر على خلفية رفضه للانقلاب العسكرى أعضاء في حركة تمرد، بجانب أعضاء في جبهة الإنقاذ بشن الهجوم على مقر جماعة الإخوان المسلمين، مدعومين بالبلطجية

وذكر في تصريحاته لوكالة رويترز أن “هناك من أصيبوا من أعضاء الحزب والجماعة بالرصاص أيضا”؛ حيث قدرت وزارة الصحة، في بيان نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية في حينها، عدد المصابين في الزقازيق بـ”20 مصابًا”.

 

 

الالآف يشيعون جثمان حسام شوقي شهيد الشرعية بالشرقية

شهيد الشرعية حسام شوقي – أخي سوف تبكي عليك العيون

حكاية حسام شوقي شهيد طلاب مصر وكلية صيدلة

Facebook Comments