اهتمت الصحف والمواقع بارتفاع عدد الوفيات رسميا في مصر إلى 36 حالة والإصابات إلى 576 حالة.  كما تناولت تصريحات وزيرة الصحة بحكومة الانقلاب بأن الوزارة جاهزة لأي سيناريو وهي نبرة تحدي تخالف الواقع المتدهور في القطاع الصحي وتحكم الأجهزة الأمنية في أرقام الوفيات والإصابات وحتى من يتم بحقهم الفحص والتحليل دون غيرهم والذي يقتصر على من تظهر عليه أعراض المرض من سعال وسخونة وضيق في التنفس من كبار السن فقط.

وإلى تفاصيل جولة الصحافة:

  • «صحة الانقلاب»: ارتفاع وفيات «كورونا» لـ36 شخصًا والمصابين إلى 576.. أعلنت وزارة الصحة بحكومة الانقلاب عن ارتفاع وفيات فيروس كورونا إلى 36 حالة بعد الكشف عن 6 حالات جديدة، لإيطالي 72 عاما و5 مصريين بين 57 و78 عاما من محافظات القاهرة ودمياط والمنيا وبورسعيد. كما ارتفعت الإصابات إلى 576 حالة بعد الكشف عن 40 إصابة جديدة بينهم 39 مصريا وأردني واحد.
  • وزيرة الصحة: مستعدون لأي سيناريو لـ«كورونا»..  في تصريحات استفزازية تكشف عن جهل وسفاهة واحتراف  للكذب، زعمت هالة زايد وزيرة الصحة بحكومة الانقلاب أن الوزارة جاهزة لكل السيناريوهات المتعلقة بفيروس «كورونا» المستجد «كوفيد19»، وتابعت:«قدراتنا جاهزة حتى في أسوأ سيناريو والمستشفيات جاهزة.. ونجرى عمليات تقصى للمخالطين للحالات المصابة ونجرى لهم عزلا ذاتيا ومتابعة وفى حال تأكد إصابتهم بالفيروس يتم إدخالهم الحجر الصحى». وادعت الوزيرة أن 70% من الحالات التي اصيبت بـ«كورونا» كانت من المخالطين، مشددة على أن مصر لديها استعدادات حتى في حالة «الجائحة»، سواء في الأجهزة أو المستشفيات، وتابعت: «إن شاء الله لا نصل لمعدلات الخطورة».
  • «الأطباء» تطالب «الصحة» بتعميم تحاليل للفرق الطبية المخالطة للمصابين بالفيروس: طالبت نقابة الأطباء، وزارة الصحة بتعميم إجراء التحاليل الطبية لجميع أعضاء الفريق الطبي المخالطين لحالات إيجابية لكورونا دون انتظار ظهور الأعراض عليهم. وأشارت النقابة إلى أن البروتوكول الذي تتبعه الوزارة حاليًا يقتصر على أخذ مسحات للتأكّد من «إيجابية» الإصابة به على مَن تظهر عليهم أعراض مرضية فعلية، وهو ما يجب تغييره لأن الفريق الطبي في المستشفيات التي ظهرت فيها حالات إيجابية بالفعل مُعرض بنسبة أكبر للعدوى، بحسب النقابة والتي أشارت إلى نقص أعضاء الفرق الطبية التي نتعامل مع هذه الحالات، وأهمية الحفاظ عليها للاستمرار في مواجهة الوباء الذي تتعرض له البلاد.
  • وفاة مصري مصاب بفيروس كورونا بعد رفض مستشفى استقباله..  توفي مواطن يبلغ من العمر 62 عاماً، الخميس، بعد أن بقي ملقيا  في الشارع لساعات أمام "مستشفى الحياة التخصّصي" في منطقة حمامات القبة بالقاهرة، نتيجة إصابته بفيروس كورونا الجديد، ورفض إدارة المستشفى استقباله، بدعوى وجود تعليمات من وزارة الصحة بـ"حصر استقبال حالات الإصابة بكورونا أو الاشتباه بها على مستشفيات الحميات"

 

  • ذعر في سجن الجيزة بمصر للاشتباه في 3 إصابات بكورونا:.. قالت مصادر خاصة لـ"الخليج الجديد" إن السلطات المصرية رفضت نقل 3 حالات يشتبه في إصابتها بفيروس كورونا المستجد بين المعتقلين في سجن الجيزة المركزي، وذلك رغم ظهور أعراض واضحة عليهم. في السياق ذاته، كشفت الجبهة المصرية لحقوق الإنسان، السبت، أن عددا من المحتجزين، في سجن طرة "تحقيق" بدؤوا إضرابا جزئيا عن الطعام قبل يومين، احتجاجاً على إجراءات إدارة السجن رغم المخاوف من انتقال عدوى فيروس كورونا إلى المحتجزين، خاصة بعد الاشتباه في إصابتهم بالعدوى، وظهور الأعراض المصاحبة لها من ارتفاع في درجات الحرارة والسعال الجاف. وتسببت تلك الأعراض في موجة من الذعر داخل السجن، خاصة مع منع الزيارات، وعدم اتخاذ وزارة الداخلية أي إجراءات لتعقيم السجون أو إمداد المحتجزين بأدوات النظافة الشخصية، بحسب ما نقلته المنظمة الحقوقية عن مصادر.
  • وثيقة عسكرية تكشف مناطق وباء كورونا بمصر:… وثيقة تكشف أن هيئة عمليات القوات المسلحة المصرية أصدرت تعميما لكل وحدات الجيش بشأن المحافظات التي انتشر فيها كورونا، وهي المنوفية (شمالي القاهرة)، ودمياط (شمالي القاهرة)، والإسكندرية (شمالي القاهرة)، والمنيا (صعيد مصر)، وقنا (صعيد مصر). وقرر الجيش إيقاف الإجازات للمتواجدين بالوحدات العسكرية حاليا من قاطني تلك المناطق "الموبوءة"، ومد الإجازات للمتواجدين خارج الوحدات (إجازة/ مأمورية) حاليا من قاطني هذه المناطق لمدة (15) يوما، مع عزل العائدين من تلك المناطق (15) يوما في أماكن عزل مطابقة للشروط بعد إجراء الكشف الطبي عليهم.
  • نيابة الانقلاب: حبس سنتين وغرامة 300 ألف جنيه لمن ينشر أكاذيب عن «كورونا»:..
  • إمدادات الأغذية العالمية بخطر… كورونا يشل عمال المصانع والمزارع
  • لمدة 3 أشهر..بسبب كورونا.. مصر توقف تصدير كافة أنواع البقوليات

 

أغلفة صحف العسكر

 

Facebook Comments