كتب: حسين علام

استعان قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي خلال لقائه بعدد من مؤيديه للحديث عن "تيران وصنافير"، بمحلل الرئيس المخلوع حسني مبارك وهو الدكتور مفيد شهاب، وزير المجلس النيابية والشئون القانونية الأسبق، الذي عرف بأنه واحد من أبرع ترزية القوانين في عهد المخلوع، لإضفاء الخبرة القانونية عن تنازل السيسي عن الجزيرتين للسعودية، وأن التنازل جاء عبر استشارة خبراء القانون الدولي وترسيم الحدود وعلى رأسهم مفيد شهاب.

واعتمد السيسي خلال حديثه حول ملكية السعودية المزعومة للجزيرتين بمفيد شهاب للردود على أحقية مصر في الجزيرتين الذين أخرجهما شهاب عن الملة المصرية بوثائقه المزعومة، التي اعتمدت أغلبها على مكاتبات وخطابات سعودية لا تسمن ولا تغني من جوع.

وقال الكاتب ياسر رزق، عراب السيسي الجديد: إنه تحدث شخصيا مع الدكتور مفيد شهاب وزير المجالس النيابية الأسبق والخبير في القانون الدولي وترسيم الحدود، عن أحقية مصر في جزيرتي تيران وصنافير ولماذا لم تعرض القضية من خلال استفتاء شعبي، ما رد عليه شهاب بأنه شارك في تحديد الوضع القانوني للجزيرتين عام 1990.

وأكد من خلال الوثائق التاريخية والجغرافية المتبادلة، أن السيادة فيهما للسعودية، في حين كانت الإدارة لمصر بتفويض من المملكة، كما أوضح أن الاستفتاء يكون عندما يتعلق الامر بتنازل عن أرض، إلا أن الأمر هنا مختلف في أن صاحب الأرض طالب باستعادتها وقمنا بردها.

كما كشف اللواء محمد صلاح أبو هميلة رئيس الكتلة حزب الشعب الجمهوري في برلمان العسكر، أن السيسي طلب من مفيد شهاب عرض الوثائق التي تدل على أن الجزيرتين سعوديتان وليس مصريتين.

وقال وائل الإبراشي، إنهم وجهوا تلك الأسئلة في الاجتماع مع السيسي لكن الدكتور مفيد شهاب وزير الشئون النيابية في عهد مبارك قد تبرع بالرد على تلك الأسئلة نظرًا لخبرته القانونية.

وأضاف: "سألنا عن إمكانية قيام البرلمان برفض التنازل عن الجزيرتين؟.. فرد الدكتور مفيد شهاب قائلًا: "البرلمان يستطيع إن رأى أن الاتفاقية ليست في صالح مصر فيمكن أن يرفضها.

وأردف: "سألنا عن إمكانية إجراء إستفتاء؟ .. فرد شهاب قائلًا: "الاستفتاء لا يصلح لتلك الحالة لأن مصر هنا لا تتخلى عن أرضها وإنما مصر معترفة بحق السعودية في الجزيرتين "بحسب قوله".

وتابع: "سألنا عن إمكانية اللجوء للتحكيم الدولي؟ فرد شهاب: التحكيم لا يصلح في تلك القضية لأن مصر من خلال مكاتبات مع السعودية كانت ترد وتقول: نحن نعلم أن الجزر سعودية لكن أبقوا الجزر معنا لأن الأوضاع غير مناسبة الآن".

Facebook Comments