وزير سنغالي: إسرائيل “بلطجية” لا يمكن أن تهزنا

- ‎فيعربي ودولي

كتب- حسن الإسكندراني:
 
عكس مندوب الانقلاب العسكرى فى مجلس الأمن عمرو أبو العطا،والذى زعم أنه قرر سحب مشروع قرار وقف الاستيطان الإسرائيلي  بسبب الضغط والمزايدات! فقد قال وزير الشئون الدينية السنغالي السابق، مامادوا بامبا نديا، إن بلاده شرفت القارة الأفريقية والإسلام في مجلس الأمن.
 
وأضاف خلال مقال كتبه على صحيفة "داكار أكتو" اليوم الأحد،أنها لن ترضخ للتهديدات القادمة من دولة "بلطجية" تنتهك بدون أي عقاب من القانون الدولي وتدوس بأقدامها على قوانين الأمم المتحدة.
 
وأوضح أنه بتقديمها مشروع القانون رقم 2334 الذي يدين المستوطنات الإسرائيلية، فإن السنغال شكلت حجر زاوية في نقاشات مجلس الأمن والتصويت على هذا القانون بعد قيام القاهرة بسحبه وتأجيله.
 
وكشف "نديا" أنه بعد سحب مصر للمشروع، قامت "السنغال ونيوزيلندا وماليزيا وفنزويلا" بإعادة تقديم المشروع أمام مجلس الأمن للتصويت عليه، والذي بالفعل وافقت عليه 14 دولة من أصل 15 بعد امتناع الولايات المتحدة عن التصويت.كاشفاً أن محاولات التهديد التي تقوم بها إسرائيل تجاه السنغال "لا يمكن أن تهزنا".
جدير بالذكر إن القرار الانقلابى المصري بسحب مشروع القرار المقدم للأمم المتحدة للتصويت عليه بمجلس الأمن مؤخراً لإدانة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة قد أدى لغضب عربى وإسلامى  كبيرا.
 
وعبر العديد من النشطاء والمتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي عبر إطلاق وسم حمل عنوان “#السيسي_سحب_القرار”، الذي وجد تفاعلا واسعا، عن استيائهم من القرار المصري، الذين اعتبروه “تشجيع وتأييد للاحتلال الإسرائيلي” وذريعة إسرائيلية لاستمرار المشروع الاستيطاني الذي يقضم آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
 
واتهم نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مصر بمساعدة “إسرائيل” وإنقاذها دوليا من قرار ملزم لها بوقف الاستيطان، مشيرين إلى الشكر الذي تلقاه النظام المصري من الاحتلال الإسرائيلي على هذه الخطوة.وأشار النشطاء إلى أن “مصر اليوم وضعت نفسها في صف حلفاء “إسرائيل” وأعداء فلسطين”.
 
يشار إلى أن  عنوان عدد الجمعة الماضى لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية كان "شكرًا للسيسي"وعبرت أوساط أمنية وسياسية صهيونية عن امتنان “إسرائيل” للنظام المصري بقيادة السيسي بعد قراره بتجميد مشروع القرار .ونقلت الصحيفة عن وزير الأمن الداخلي بحكومة الاحتلال “جلعاد أردان” قوله: “إن قرار مصر بتجميد طرح مشروع القرار للتصويت موقف تاريخي وإنجاز دبلوماسي”.وأضاف أن “هذا الأمر يدل على العلاقات الجيدة بين إسرائيل ومصر”.
 
وكان قرار مجلس الأمن الدولي بإدانة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، والمطالبة بوقفه "صفعة كبيرة للسياسة الإسرائيلية". والذي تبناه مجلس الأمن تحت رقم 2234 بغالبية 14 صوتاً وامتناع واشنطن عن التصويت.