أصيب عشرات الفلسطينين في اعتداء قوات الاحتلال الصهيوني بالرصاص وقنابل الغاز على المشاركين في فعاليات جمعة “لا للتطبيع” ضمن فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار على حدود قطاع غزة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان لها: إن “الطواقم الطبية تعاملت مع 69 إصابة بجراح مختلفة، منها 26 بالرصاص الحي الذي أطلقته قوات الاحتلال الصهيوني”، فيما أفادت مصادر إعلامية فلسطينية بمشاركة أعداد كبيرة من المواطنين في فعاليات اليوم.

وكانت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار، قد طالبت الجماهير الفلسطينية بالمشاركة في فعاليات اليوم، تحت عنوان “جمعة لا للتطبيع”؛ رفضا لكلِّ أشكال التطبيع السياسي والإعلامي والرياضي، معتبرة أن هذا التطبيع يُشكِّل طعنة في خاصرة الشعب الفلسطيني.

ودعت الهيئة، في بيان لها، الأمم المتحدة إلى تحمل مسئوليتها تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني وأطفاله، وضمان وسلامة الأطفال من نيران الاحتلال، وإحالة جرائم الاحتلال إلى محاكم الجنايات الدولية وفقًا للبند السابع لمجلس الأمن، مشيرة إلى أنَّهم أطلقوا اسم “أطفالنا الشهداء” على هذا الجمعة للفت أنظار العالم إلى حصيلة جرائم الاحتلال ضد أطفال فلسطين والتي لم تتوقف.

وأكدت الهيئة استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار بطابعها السلمي وتطويرها لتشمل كل أماكن تواجد الشعب الفلسطيني، وطالبت بضرورة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، والاستجابة لرؤية الفصائل الفلسطينية حول هذا الأمر، ودعم جهود مصر في إنهاء الانقسام، وحذَّرت الهيئةُ الفلسطينيين من التعاطي مع أساليب مخابرات الاحتلال في جمع المعلومات من المواطنين، من خلال الجمعيات الخيرية لاختراق الجبهة الداخلية.

Facebook Comments