ساعات وتحل الذكرى السابعة لاكبر مجزرة في تاريخ مصر، حينما أقدم السيسي على فض الاعتصام السلمي لرافضي الانقلاب العسكري في ميداني رابعة العدوية والنهضة، بالبندقية والدبابات السلاح وبعض المواد البيولوحية. حيث دوَّى صوت الطلقات، واقتحمت آليات الجيش ومدرعات الشرطة الميدان وأحاطت بجميع مداخله وأطبقت الخناق على كل من فيه، وأمطر قناصة الأمن المتظاهرين بالرصاص، ونفذوا أكبر عملية قتل جماعي في تاريخ مصر الحديث، وفق منظمة "هيومان رايتس ووتش".

ورغم قسوة هذه المشاهد ووحشيتها، بات غياب العدالة والإفلات من العقاب طوال هذه السنوات أكثر قسوة على ذوي الضحايا من هذه المشاهد، لكن الأكثر قسوة ووحشية كان استمرار نزيف الدماء المصرية البريئة بالتصفيات الجسدية والقتل خارج القانون تارة أو القتل بالإهمال الطبي في السجون والمعتقلات تارة أخرى.

ووفق تقارير حقوقية، ما زال 21 مختفيا منذ أحداث فض اعتصام رابعة العدوية أو بعدها بأيام، ولا يعلم أهاليهم عنهم أي شيء حتى الآن!.

ومن ضمن المعتقلين:

1- عمرو إبراهيم عبدالمنعم متولي

2- خالد محمد حافظ عز الدين

3- عبدالحميد محمد عبدالسلام

4- عمر محمد علي حماد

5- محمود إبراهيم مصطفى أحمد عطية

6- محمد خضر علي محمد

7- عادل درديري عبدالجواد

8- أسامة محمد راشد عبدالحليم

9- محمود محمد عبدالسميع

10- محمود أحمد محمد علي بدوي

11- أسماء خلف شندين عبدالمجيد

12- أشرف حسن إبراهيم محمد

13- محمد السيد محمد إسماعيل

14- أحمد عبدالله جمعة حسانين

15- علا عبدالحكيم محمد السعيد

16- عماد زكريا عبدالله عبدالجواد

17- محمد حسين السيد السمان

18- عزت سعيد فؤاد مراد

19- محمد الشحات عبدالشافي أحمد

20- عبدالرحمن محمد عبدالنبي

21- محمود المليجي

وغير هؤلاء أعداد كبيرة من المختفين قسريا، والمجهولين الذين سال دمهم في صحاري مدينة نصر، ومنهم من قتل حرقا وضاعت معالمه وأوراقه الثبوتية، والكثيرون الذين يستغلهم السيسي في حوادث التصفية الجسدية الممنهجة للتغطية على سياساته الفاشلة، الأمنية والاقتصادية والسياسية… وغيرها.

كما يعاني نحو 60 ألف معتقل أسوأ ظروف معيشية في سجون السيسي، التي زاد عددها بنحو 30 سجنا منذ انقلاب السيسي، ووصل عدد ضحايا الإهمال الطبي بين المعتقلين لنحو 648 شهيدا فقدوا حياتهم، لمنع السيسي الدواء والغذاء عنهم.

Facebook Comments