نشرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” تقريرا سلطت فيه الضوء على البيان الصادر عن محققين فرنسيين قالوا فيه إن حريقا في مقصورة القيادة هو سبب سقوط الطائرة، التابعة لشركة مصر للطيران عام 2016، وإن التسجيلات على متن الطائرة تشير إلى أن النيران انتشرت بسرعة في أجزائها.

وقالت بي بي سي إن تلك النتائج تتناقض مع تصريحات سابقة لمسؤولين في نظام الانقلاب، أشارت إلى وجود آثار مواد متفجرة في رفات جثث الضحايا، ما يشير إلى أن الطائرة تعرضت للتفجير، الأمر الذي يضع نظام السيسي في ورطة بشأن ادعاءاته الكاذبة لتبرئة نفسه من سقوط الطائرة التي أثبت الفرنسيون أن السبب فيه هو تدهور وضع الطائرة.

ولقي 66 شخصا فضلا عن أفراد طاقم الطائرة مصرعهم، حينما سقطت الطائرة المتجهة من باريس إلى القاهرة، شرقي البحر المتوسط، وكان من بين ضحايا تحطم الطائرة 30 مصريا، و15 فرنسيا وبريطاني واحد وآخرون.

وقال المكتب الفرنسي للتحقيق في حوادث الطيران المدني، المعروف اختصارا باسم (بي إي إيه)، في بيان أمس الجمعة، إن الفرضية الأكثر احتمالا هي أن النار اشتعلت في مقصورة القيادة، بينما كانت تحلق الطائرة على ارتفاع كبير، وانتشرت النيران سريعا، ما أدى لفقدان السيطرة على الطائرة.
وأشار المكتب إلى أن التسجيلات يُسمع فيها أصوات أفراد الطاقم، يتناقشون بشأن النيران، وأن الأنظمة اكتشفت دخانا داخل الطائرة.

وكان مسئولون في نظام الانقلاب قالوا في وقت سابق إن تحطم الطائرة، الذي حدث بعد سبعة أشهر فقط من تفجير طائرة روسية فوق شبه جزيرة سيناء، يرجح أن يعود لعمل إرهابي، وقال مكتب التحقيقات الفرنسي إنه ينتظر التقرير النهائي المصري بشأن الحادث، لفهم أسباب الاختلاف في الاستنتاجات بين الجانبين.

Facebook Comments