استشهد فلسطينيان بالقدس والضفة الغربية وأصيب 11 آخرون في اعتداء قوات الاحتلال الصهيوني بالرصاص على المشاركين في فعاليات جمعة “يوم القدس العالمي” على حدود قطاع غزة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية: إن 11 مواطنا أصيبوا برصاص الاحتلال شرقي قطاع غزة، إضافة لعشرات الإصابات بحالات اختناق، فيما أفادت مصادر إعلامية فلسطينية بتوافد أعداد كبيرة من المواطنين للمشاركة في فعاليات الجمعة الـ60 من مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار.

كانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، قد دعت المواطنين للمشاركة في فعاليات “جمعة يوم القدس العالمي”، مؤكدة حق الشعب الفلسطيني في خيار المقاومة من أجل الدفاع عن الحق الفلسطيني الثابت.

وأسفرت الاعتداءات الصهيونية علي المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار منذ إنطلاقها في 30 مارس 2018 عن استشهاد 317 مواطنا؛ منهم 12 شهيدا لا تزال قوات الاحتلال تحتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، فيما أصيب 31 ألفا آخرين، منهم 500 في حالة الخطر الشديد.

وفي الضفة والقدس، استشهد فلسطينيان أحدهما طفل برصاص الاحتلال، صباح اليوم، في حادثين منفصلين ، ففي بيت لحم جنوب الضفة، أفادت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز “مزموريا” شرق بيت لحم، أطلقت الرصاص على مواطنين أثناء محاولتهم الدخول إلى القدس والوصول إلى المسجد الأقصى المبارك، ما أدى إلى إصابة طفل (16 عاما) بعيار ناري في الصدر وتركته قوات الاحتلال ينزف حتي الموت، فيما أصيب شاب آخر بجروح.

وذكرت مصادر طبية في مستشفى الحسين في بيت لحم أن الطفل وصل للمستشفى بحالة حرجة قبل أن يعلن عن استشهاده، وهو عبد الله لؤي غيث (16 عاما)، وقد أصيب معه الشاب مؤمن أبو طبيش (21 عاما) من مخيم الفوار في الخليل، في البطن والأمعاء، وحالته خطيرة.

في سياق متصل، أعلنت قوات الاحتلال قتل فلسطيني بعد تنفيذه عملية طعن أصابت مستوطنين في القدس المحتلة، ووفق موقع “واللا” الصهيوني؛ فإن الشاب الفلسطيني طعن مستوطنا عند مفترق طريقي سوق باب خان الزيت وطريق الواد الموصل للأقصى، وطعن مستوطنا آخر داخل ما يسمى “الحي اليهودي”، المقام على حارتي المغاربة والشرف، بالقرب من كنيس الخراب بالقدس، فيما أعلنت وزارة الصحة استشهاد الشاب يوسف وجيه (18 عاما)، من قرية عبوين شمال رام الله، بعد إصابته برصاص الاحتلال وسط القدس المحتلة.

Facebook Comments