في ذكرى وفاته.. هل عادت أيام الإرهابي صلاح نصر؟

- ‎فيتقارير

كتب- سيد توكل:

 

مرت أمس ذكرى وفاة "صلاح نصر"، رئيس المخابرات العامة المصرية من عام 1957 إلى 1967، الذي اعتُقل في 26 يونيو 1967 وتمت محاكمته، وحُكم عليه بالسجن 15 عامًا في قضية انحراف المخابرات، و25 عامًا في قضية مؤامرة المشير عبد الحكيم عامر، وأفرج عنه السادات عام 1974 بعفو صحي، ونُقل إلى مستشفى "قصر العيني" عنبر المعتقلين السياسيين من السجن بعد إصابته بأزمة قلبية، وتوفي في 5 مارس 1982 عن عمر ناهز 62 عامًا.

 

وتعجبت الكاتبة الصحفية غادة شريف، من رفض سلطات الانقلاب وميلشيات الأمن، ما تقوم بكتابته عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "في سبوك"، وقالت: "طلبوا مني متكلمش على الفيس.. دا إحنا ولا أيام صلاح نصر"!

 

ميلاد مجرم!

 

وقالت غادة شريف في تدوينة عبر حسابها بموقع "فيس بوك": "تلقيت الآن مكالمة من شخصية هامة في الدولة، وطلب منى أشيل البوست السابق وأن أتوقف نهائيا عن قفشات حمادة حتى لا أتسبب في ضرر لناس تهمني!"، وسخرت قائله: "هو أنا كدة أبقى بأتهدد ولأ إيه؟!.. دا إحنا ولا أيام صلاح نصر".

 

ولد المجرم صلاح نصر في 8 أكتوبر 1920 في قرية سنتماي بمحافظة الدقهلية، وكان أكبر أخوته وحصل على تعليم مميز من الابتدائي إلى الثانوية العامة والتحق بالكلية الحربية في دفعة أكتوبر عام 1936 معارضا لرغبة والده الرافضة لدخوله تلك الكلية، لكنه لم يعلم مستقبل ابنه الباهر حيث كان من أهم رجال الدولة.

اهتم كثيرا بتفاصيل الحياة السياسية وكان معارضا لها إلى أن انضم للضباط الأحرار وقاد كتيبة 13 أثناء انقلاب 23 يوليو وعين نائبًا لرئيس المخابرات في 23 أكتوبر عام 1956، وبعدها بعام تم تعيينه رئيسًا للمخابرات العامة، حيث قام بتأسيس فعلي للجهاز بأساليب مختلفة أولها تأسيسه بمبنى منفصل وإنشاء وحدات منفصلة للراديو والكمبيوتر والتزوير والخداع ومن ثم قيام الجهاز بعدة عمليات مختلفة على مر سنوات كان لها دور فعال في حرب أكتوبر عام 1973.

 

أسس شركة للنقل برأسمال 300 ألف جنيه مصري تحول أرباحها لجهاز المخابرات، وحين أخبر عبد الناصر بهذه الشركة طلب منه زيادة رأسمالها واتفق معه على أن يدفع من حساب الرئاسة 100 ألف جنيه مساهمة في رأس المال على أن يدفع عبد الحكيم عامر مبلغا آخر من الجيش وتقسم أرباح الشركة على الجهات الثلاث. 

 

قدم استقالته ثلاث مرات، وأمر عبد الناصر باعتقاله وقدمه للمحاكمة في قضية انحراف المخابرات والتي حكم عليه فيها بالسجن لمدة 15 سنة وغرامة مالية قدرها 2500 جنيه مصري، كما حصل على حكم أخر لمدة 25 سنة في قضية مؤامرة المشير عبد الحكيم عامر، ولكن تم الإفراج عنه في عهد الرئيس أنور السادات في 22 أكتوبر 1974 ضمن قائمة أخرى بمناسبة عيد النصر.

 

كان كبش فداء للفساد في عهد عبد الناصر، حيث اتهم بقمع الحريات والاعتقالات السياسية لمعارضي النظام من خلال ما عرف بزوار الفجر والممارسات الشاذة مع الكثير من الفنانات كما أوضحت زوجته اعتماد خورشيد، الفنانة والمنتجة التي تزوجها بعد أن أجبر زوجها أحمد خورشيد على تطليقها كي يتزوجها هو، كما هدده في إحدى المقابلات التليفزيونية بإدخاله مستشفى المجانين في حال رفضه تطليقها وهو ما تم بالفعل وكان شاهدا على جوازهما على الرغم من أنها كانت حاملا بأبنهما "أدهم". 

 

شذوذ وجلطة!

 

أكدت اعتماد خورشيد في حوارها مع الإعلامي عمرو أديب في برنامجه "القاهرة اليوم" وكذلك الإعلامي نيشان في "أنا والعسل"، أن زوجها صلاح نصر رجل المخابرات "شاذ جنسيا" ولم يعاملها كزوجه بل حاول أن يعلمها الشذوذ الجنسي أو ما أسماه بالسمو الروحاني أي السيطرة بالجنس.

 

ضيق الخناق على جميع المواطنين بما فيهم المشاهير ونجوم الفن بمراقبة جميع هواتفهم وقتها وقام بتجنيد بعضهم بإقامة علاقات مع بعض الفنانات،حسبما أوضحت اعتماد خورشيد في تصريحاتها الأخيرة.

 

وسبب تضييق نصر الخناق على الفنانين إلى لجوء بعضهم ومنهم العندليب عبد الحليم حافظ إلى الرئيس عبد الناصر ليحميه من بطش وتضييق نصر.

 

لم يتخيل أحد أن جبروت هذا الشخص ينتهي بمرض ثم موت مثل باقي الأشخاص، حيث سقط فجأة في مكتبه بجهاز المخابرات العامة، في شهر يوليو عام 1967 إثر إصابته بجلطة شديدة في الشريان التاجي، وكانت هذه الأزمة الصحية رحمة للآخرين من طغيانه واستمر في المعاناة من أثار الجلطة إلى أن توفي في شهر مارس من عام 1982.

 

صلاح والسيسي والحنطور!

 

وكانت الكاتبة الصحفية غادة شريف نشرت عبر صفحتها بموقع "فيس بوك"، سلسلة مقالات بعنوان "قفشات" حمادة، والتي قالت فيها: " و طبعا كل مسؤول فى الحكومة هناك اكيد هو برضه ركب الحنطور.. ترجن ترجن.. و اتحنطر.. ترجن ترجن.. طب ياترى كام واحد منهم بنفس الشجاعة يقدر يقف فى طابور السكر و يتسكر، او طابور الرز و يترزرز، او طابور الدقيق و يتدقدق؟ الواقع ان الغلبان اللى بيقف فى اى طابور من دول لا بيتسكر و لا بيترزرز و لا يبتدقدق، ده بيترن علقة موت و بيتكتب له عمر جديد لو نجى منها.. ده غير إنه مع ضعف مرتبه لا يستطيع بعزقة فلوسه فى إنه يركب الحنطور و يتحنطر.. بس مش مهم، المهم أنهم هناك مبسوطين و بيتفسحوا و كل وزير منهم بيركب الحنطور.. ترجن ترجن.. و بيتحنطر.. ترجن ترجن".