الفيوم
 

أصدر مجلس نقابة المعلمين بالفيوم بياناً تضمن رساله موجهه لعموم الشعب المصري وفي القلب منه التربيه والتعليم قال فيها " بكل الآسي نكتب هذه الكلمات فقط لما وصل إليه الحال داخل المحافظة بصفة عامة وداخل التربية والتعليم بصفة خاصة

ونريد أن نوضح لك الكثير من الحقائق لعل الله ينير طريق الحق بين أيديكم ويرفع ظلم قد قدمتم عليه وضاع حق من اجل باطل الي زوال.

وأضاف لقد انتخب مجلس نقابة المعلمين بالفيوم ، الذي عينت عليه مجلسًا من قبلكم منذ عامين في انتخابات حرة نزيه اشرف عليها القضاء وشارك فيها جموع المعلمين وهم يأتون راغبون في التغيير والتجديد بعد ما كان يتولي أمرهم أفراد دون إرادتهم وفشل من عينتهم في نيل ثقة المعلمين في هذه الانتخابات علي ومراعي ومسمع من الجميع وقد شكل مجلس إدارة نقابة المعلمين بالفيوم من أعضاء تم انتخابهم علي مستوي اللجان النقابية وساهم هذا المجلس في العديد من الانجازات شهد بها المحافظون ، فقد شهدوا جميعًا أن النقابة عملت علي خدمة المعلمين وقدموا العديد من الخدمات سواء الترفيهية أو التعليمية وما مركز التدريب وإعداد القادة ببعيد.

وتابع لقد عمل مجلس إدارة النقابة علي احتواء الجميع رغم الخلاف السياسي أو الفكري وفتحت أبواب النقابة للجميع، نذكركم فقط أن في شهر يناير 2013 دعت النقابة الفرعية بالفيوم المتخصصين وأصحاب الخبرة وبعض المعلمين والطلاب للمشاركة في مقترح يقدم للوزارة لـ ( قانون التعليم وقانون النقابة وقانون الثانوية العامة وقانون كادر المعلمين )

وكان ممن شارك في هذا النقاش (أ/ عادل أبو النور) رئيس اللجنة التي عينتها من قبلكم، وقال بالحرف الواحد "أشهد الله وأشهد الحاضرين أن مجلس إدارة نقابة المعلمين بالفيوم فعل ما لم أستطع أنا ورفاقي طيلة الــ15 سنة التي قضيناها في النقابة أن نفعله، وقد عملوا علي مشاركة الجميع وغيروا النقابة لصالح المعلم وخدمة أبناء المهنة، فجزاهم الله خير الجزاء".

وبعد مرور عام يقف نفس الشخص ليقول هؤلاء إرهابيون وإنهم سرقوا ولم يفعلوا شيئا للمعلمين، ونترك لكم التعليق على مثل هذه المواقف التي يعرف من خلالها الأفراد.

وتساءل المجلس في رسالته كيف يبني مجتمع علي الخداع والكذب ممن يتوددون لك الآن هم نفسهم سيطعنون في ظهرك غدًا؟!!.

السيد المحافظ – ما بال أقوام: يسيرون بلا منهجية، ويعانون في شخصياتهم الازدواجية , ومع ذلك يعلمونالناس النموذجية , إن أخطئوا لا يُقومون , وإن نصحوا لا يقبلون , وإن قبلوالا يطبقون.

السيد المحافظ ان الدول تبني على احترام الأفراد وتقديم المخلصين والكفاءات وتهدم الدول بتقديم أصحاب المصالح والمنافقين والكاذبين وان العالم يحترم الدولة التي يكرم فيها أبناؤها ولا تحترم الدولة التي يهان فيها أبناؤها وان الحاكم ينصلح الحال له بأهل المشورة من الحكماء والخبراء ويكون الحكم وابل من العذاب عليه عندما يجتمع حول الحاكم صحاب فكر فاسد أو مصلحة شخصية أو منافق.

واختتم المجلس رسالته هذا ما أردنا أن نشير إليه إليكم لتعلموا من هم أعضاء نقابة المعليمن بالفيوم ومن هم من قمت بتعيينهم رغم إرادة المعلمين ومصالحهم، ونأمل أن يحترم القانون في دولة وان يطبق العدل بين أفرادها وان يكون الجميع سواسية فالحق يبقي والباطل في زوال.

Facebook Comments