الحرية والعدالة

 

أعلنت أسرة الدكتور محمد البلتاجى أن ابنها أنس ليس رقماً في سجون الانقلابيين، وانتفاضة السجون مستمرة حتى الحرية.

وأكدت الأسرة فى بيان رسمى أن أنس امتنع عن الزيارة الاستثنائية والتمييز السلبي الانتقائي تجاهه انتقاماً من والده ودوره في الثورة ومعارضة نظام مبارك ومقاومة الانقلاب؛ فقد قامت إدارة السجن بمتابعة خاصة من مساعد وزير الداخلية لمصلحة السجون حسب كلام ضباط السجن بعزل أنس عن مكان الزيارة الطبيعي، وجعل الزيارة في غرفة المباحث، وهو ما قابله أنس برفض الزيارة وتضامن معه في ذلك الموقف المعتقلون وأهاليهم الذين دعموا موقف أنس في صورة تضامنية وبطولية قوية.

وشارك شباب المعتقلين في سجن الإستقبال بطره في يوم 30 إبريل "انتفاضة السجون المصرية"، بالإضراب عن الطعام ليوم واحد ضمن آلاف المعتقلين في سجون مصر المختلفة، احتجاجاً على تلفيق التهم وعبثية الاتهامات والمحاكمات السياسية المزيفة قبل أن يكون احتجاجاً على سوء المعاملة وظروف الاعتقال والتحقيق السيئة بحق الطلبة والشباب ورموز الوطن ونخبه الإصلاحية الوطنية والإسلامية.

وقام الأحرار المعتقلون في سجن الاستقبال في أثناء الوقت المخصص للزيارة بالهتاف عالياً ضد الظلم والإستبداد والانقلاب العسكري الجاهل والقاتل وضد مشروع الخراب والفساد الذي تحمله سلطة غير شرعية لمصر الثورة .. فقامت قوات الداخلية بمحاصرة المعتقلين في السجن وتطويق مكان الزيارة، وتبع ذلك إخراج المسجونين الجنائيين من السجن لتهديد الأحرار المعتقلين بالاستفراد بهم انتقاماً منهم لمشاركتهم في انتفاضة السجون المصرية.

وأرسل الأحرار المعتقلون في سجن الاستقبال برسالة الصمود والاستمرار لكافة المناضلين الأحرار ضد الظلم والفساد والاستبداد في كل مكان، مؤكدين أن المظالم هي رحم بين المظلومين كافة، فيجب عدم التمييز في الدفاع عن قضايا المظلومين.

Facebook Comments