كتب – محمد هاني

 كشفت حركة أبناء الأزهر الأحرار أن وزير الأوقاف فى حكومة الانقلاب المقالة مختار جمعة والمتورط في قضية الفساد الكبرى الأخيرة قام بتحويل عددا من المساجد الكبرى مثل مسجد الإمام الحسين، ومسجد الوزارة بباب اللوق، وجميع المساجد الكبرى فى عواصم المحافظات كمقار لعقد اجتماعات لدعمه لبقائه بالوزارة.   وقالت الحركة إن جمعة قام بتفريغ حاشيته من قيادات الوزارة لهذه المهمة القومية -حسب وصفه-؛ حيث طالبهم بدعوة الأئمة للتظاهر لعدم إقالته من الوزارة والتضامن معه حتى إقالته من منصبه في التشكيل الجديد للحكومة.   وأكدت الحركة أن جمعة عقد اجتماعات غير معلنة مع مديرى الأوقاف بالمحافظات وطالبهم بدعوة الأئمة لتنظيم مظاهرات ووقفات تحت شعار «ابق فأنت الأمل»، تطالب ببقائه في منصبه بالحكومة الجديدة المزمع تشكيلها.    وقد استجاب بعض حاشيته ممن سينتهى دورهم وصعودهم المفاجئ بتعينهم بالمساجد الكبرى ومناصب قيادية بالوزارة برحيل مختار جمعة من منصب وزير الأوقاف.   وكان أحمد ترك مدير عام المراكز الثقافية والبحوث بالوزارة والمقرب من جمعة قد عقد ظهر اليوم اجتماعا مع مديرى إدارات القاهرة بمسجد الإمام الحسين لتجييش الأئمة مساندة مختار جمعة.   وفى محافظة الإسكندرية قام الشيخ عبد الناصر نسيم، وكيل وزارة الأوقاف الجديد بالإسكندرية، صاحب المقولة الشهيرة بأنه “خدام” وزير الأوقاف، والذى أثيرت حوله الشائعات حول ثروته التي تحولت في خلال أعوام إلى ملايين. بدعوة الأئمة للتظاهر تضامنا مع مختار جمعة.   وقام وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط الشيخ محمد العجمي، بعقد اجتماع طارئ بالقيادات الدعوة بمديرية أوقاف أسيوط، بسرعة تجييش الأئمة بالتظاهر للدفاع عن الوزير لأن رحيله يعنى رحيلنا.   كما قام الشيخ صبري دويدار – وكيل وزارة الأوقاف بالقليوبية بعقد اجتماع للقيادات الدعوية والأئمة والدعاة لمساندة الوزير من الرحيل.

Facebook Comments