انتقد حزب مصر القوية تصريحات نبيل فهمي وزير خارجية الانقلاب والتي وصف فيها العلاقة بين مصر وأمريكا بأنها علاقة زواج شرعي وليست مجرد نزوة عابرة.

وأكد الحزب في بيان له اليوم، أن تصريحات وزير خارجية الإنقلاب تعبر عن أن مصر ما زالت مجرد تابع في الفلك الأمريكي وأن الادعاءات الإعلامية السابقة حول تغير في طبيعة العلاقة بين البلدين لم تكن إلا حملة "بروباجندا" فارغة لم تكن تستهدف إلا تلميع قائد الإنقلاب عبد الفتاح السيسي أمام الشعب المصري الرافض للإدارة الأمريكية بسبب انحيازها الاستراتيجي للكيان الصهيوني.

وأضاف الحزب: "لمن الغريب أن تأتى تلك التصريحات فى الوقت الذى قررت فيه الولايات المتحدة إيقاف المساعدات الأمريكية للفلسطينيين عقابًا لهم على خطوات المصالحة وهو الأمر الذى يؤكد انحياز أمريكا الكامل للعدو الصهيوني وهو ما كان يستدعى معه موقف رافض من الإداره المصرية وليس موقف تابع ومهين".


Facebook Comments