كتب– عبد الله سلامة
"الشعب لم يجد من يحنو عليه".. هكذا حاول قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي الترويج لانقلابه على أول رئيس مدني منتخب، إلا أنه ظهر سريعا على حقيقته بعد أشهر من انقلابه، حيث لم يكتف بقتل وتدمير واعتقال المصريين، بل عمل على رفع الدعم عن الطاقة والسلع التموينية، وفشل في الحفاظ على الأسعار بالسوق المحلية.

وكانت آخر مظاهر تلك "الحنية السيساوية"، البدء بتنفيذ مخطط رفع الدعم عن الكهرباء، حيث أعلن محمد شاكر، وزير الكهرباء في حكومة الانقلاب، عن أن تفاصيل خطة رفع الدعم عن الكهرباء ستعلن تفصيليا، غدا الإثنين، فى مؤتمر صحفى.

وقال شاكر، في تصريحات صحفية: إن شريف إسماعيل، رئيس حكومة الانقلاب، ناقش معه، اليوم الأحد، الإجراءات النهائية لخطة الدولة لرفع الدعم عن الكهرباء، استعدادا لإعلانها خلال المؤتمر الصحفى المقرر أن يعقده محمد شاكر، غدا الإثنين، بمقر وزارة الكهرباء.

ووفقا لخطة السيسي لرفع الدعم عن الكهرباء، فإن الأسعار ستكون كما يلي: الشريحة الأولى من 0 إلى 50 كيلووات ستكون 7.5 قروش للكيلو وات، والشريحة الثانية من 51 إلى 100 كيلووات 14.5 قرشا للكيلووات ، والشريحة الثالثة من 0 إلى 200 كيلووات 16 قرشا للكيلووات، والشريحة الرابعة من 201 إلى 350 كيلووات ستكون 35 قرشا للكيلووات.

أما الشريحة الخامسة من 351 إلى 650 كيلووات فستكون 44 قرشا لكل كيلووات، والشريحة السادسة 651 إلى ألف كليووات 71 قرشا لكل كيلووات، والشريحة السابعة أعلى من 1000 كيلووات 81 قرشا للكيلووات.

يأتي هذا في إطار سياسة "السيسي" التي أعلن عنها بعد انقلابه الدموي، والتي تتمثل في عباراته الشهيرة "هتدفع يعني هتدفع"، "مفيش حاجة عندي ببلاش"، "لو بإيدي هخلي الطرفين اللي بيتكلموا في الموبايل يدفعوا فلوس"، والتي تكشف عن مدى عدائه للشعب المصري، وانحيازه فقط لمصالح عشيرته من الجيش والشرطة والقضاء.
 

Facebook Comments