قال حزب الأصالة – المؤيد للشرعية والرافض للانقلاب – إن تغيير الحكومة الانقلابية الذي من المتوقع أن ينتهي غدًا السبت، ما هو إلا محاولة فاشلة من قبل النظام الانقلابي لامتصاص الغضب الشعبي المتنامي، مؤكدًا أن الأمور تتضح بجلاء شكلاً وصفة في صورة التشكيل الوزاري لثاني حكومة في عهد النظام الانقلابي، بعد الفشل الذريع لحكومة الدكتور حازم الببلاوي والتي وصفها بسافكة الدماء.

وأضاف الحزب، في بيان له تعقيبا على التغيير الوزاري، أن الحكومة الثانية بعد الانقلاب على الرئيس الشرعي د. محمد مرسي تأتى من خلال نفس أعضاء الوزارة المقالة، بل جميعها من أتباع النظام السابق، لتجهز على البقية الباقية من مكتسبات ثورة يناير، وقد حتمت علينا المسئولية التاريخية أن نكون دائما أمام إعادة نظام المخلوع "مبارك" الفاسد بنفس الوجوه.

وتابع "الأصالة" : "هذا التغيير في الوجوه، وإن كان تغييرًا في التكتيك، إلا أنه نتاج نضال المتظاهرين طيلة الشهور الثمانية، وهو بمثابة تصفير العداد لتبدأ حملة وعود وزارية جديدة، لامتصاص الغضب الشعبي المتنامي، متناسين أن الشعب قد أصبح من الوعي والنضج بما يجعله يتفهم هذه الأساليب البالية التى كان يستخدمها العسكر قديمًا".

Facebook Comments