أعلن تحالف دعم الشرعية أن جرائم الاحتلال الصهيوني بحق المسجد الأقصى "هي امتداد طبيعي للجرائم التي يرتكبها نظام السيسي بحق مساجد مصر وشعبها، وهي امتداد لجرائم بشار بحق السوريين، فثورات الحرية والكرامة واحدة وإن تعددت عواصمها، والثورات المضادة واحدة ومتحدة مع العدو الصهيوني لقمع الشعوب وانتهاك المقدسات".

ودعا التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب في بيان له مساء الخميس 17 من سبتمبر 2015، إلى أسبوع ثوري بعنوان "نكمل ثورتنا ونحرر أقصانا"، وداعيا إلى التظاهر و"الاحتشاد في الجامع اﻷزهر للتظاهر نصرة للمسجد الأقصى".

مضيفا أنه لن يهدأ للثوار بال "حتى يحرروا المسجد الأقصى الأسير، وندعو الثوار لحمل صور الأقصى، وترديد تكبيرات العيد في مظاهراتهم وفعالياتهم فنحن نعيش في خير أيام الله، وندعوه -سبحانه- أن يعجّل النصر لعباده المجاهدين المخلصين، وأن يفرّج الكرب عن أحرارنا وحرائرنا خلف القضبان ويعيدهم إلى ذويهم سالمين غانمين.

نص البيان

التحالف يدعو لأسبوع "نكمل ثورتنا ونحرر أقصانا".. ويدعو للتظاهر في اﻷزهر غدا

الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني بحق المسجد الأقصى هي امتداد طبيعي للجرائم التي يرتكبها نظام السيسي بحق مساجد مصر وشعبها، وهي امتداد لجرائم بشار بحق السوريين، فثورات الحرية والكرامة واحدة وإن تعددت عواصمها، والثورات المضادة واحدة ومتحدة مع العدو الصهيوني لقمع الشعوب وانتهاك المقدسات.

ما كان لسلطة الاحتلال الصهيوني أن تتحرك لفرض التقسيم المكاني والزماني على المسجد الأقصى وفرضه كأمرٍ واقعٍ لولا تيقُّنها من غياب أي رد فعل مؤثر من جيرانها الذين استطاعت أن تدّجنهم، وتكسب ولاءهم، لكن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تخطئ بتصورها أن الشعوب العربية والمسلمة أصبحت خارج المعادلة، فالثورة في مصر وفي غيرها من البلدان العربية ورغم ما تمر به من تحديات لم تنس قضية الأقصى لحظة واحدة، ولن تنسى أبدا، فالثوار يدركون أن نصرة الأقصى هي واجب على كل مسلم وكل مصري وكل عربي.

وفي هذا الإطار يدعو التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب إلى أسبوع ثوري جديد بعنوان "نكمل ثورتنا ونحرر أقصانا"، كما يدعو التحالف إلى الاحتشاد في الجامع اﻷزهر للتظاهر نصرة لـ"الأقصى".

إن الثورة تستهدف إقامة دولة العدل وهدم دولة الظلم والفساد والاستبداد، واللصوصية التي استشرت ووجدت من يحميها رغم بعض المظاهر الخادعة لتقديم بعض الفاسدين لمحاكمات قد لا تصل إلى شيء، والثورة تستهدف بناء دولة الحرية والاستقلال مقابل دولة القهر والتبعية التي يرعاها السيسي وعصابته، والثورة لم ولن تنكفئ على ذاتها، بل هي دوما تمد يدها لأشقائها المرابطين خاصةً في فلسطين الحبيبة، وفي القدس الشريف، ولن يهدأ للثوار بال حتى يحرروا المسجد الأقصى الأسير، وندعو الثوار لحمل صور الأقصى، وترديد تكبيرات العيد في مظاهراتهم وفعالياتهم فنحن نعيش في خير أيام الله، وندعوه -سبحانه- أن يعجّل النصر لعباده المجاهدين المخلصين، وأن يفرّج الكرب عن أحرارنا وحرائرنا خلف القضبان ويعيدهم إلى ذويهم سالمين غانمين.

إننا نؤكد دوما أن الله -سبحانه وتعالى- سينصر الثورة المصرية بأبنائها المخلصين، وبشعوبها التوّاقة للحرية والكرامة، بطلابها وشبابها وعمالها وفلاحيها، برجالها ونسائها الذين يسطرون كل يوم تاريخا مجيدا في المقاومة والصمود، وما النصر إلا من عند الله.

التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب
القاهرة الخميس الموافق 3 من ذي الحجة 1436، 17 من سبتمبر 2015

Facebook Comments