قال مصطفى المصري، القيادي العمالي وأمين صندوق النقابات المستقلة بالسويس: إن ترشيح ناهد العشري لمنصب وزير القوى العاملة في الحكومة الجديدة للانقلاب هو بمثابة كارثة على العمال في محافظة السويس، خاصة أن الجميع يعلم مدى العلاقة السيئة بين الوزيرة الجديدة للقوى العاملة والعمال في محافظة السويس.

وأضاف المصري- في تصريحاته صحفية- أنه من خلال منصبها السابق بوزارة القوى العاملة خلال تولي أربعة وزراء سابقين، كان واضحًا جدًا من خلال عملها انحيازها الواضح لرجال الأعمال على حساب العمال، بجانب مواقفها السيئة من عمال السويس، والذي ظهر جليا من خلال مفاوضات العمل الجماعي بين العمال وأصحاب الأعمال، والتي أكدت في هذه المفاوضات انحيازها ضد العمال.

وأشار إلى أنه من المعروف عن وزيرة القوى العاملة الجديدة مواقفها ضد النقابات المستقلة والنقابيين بالنقابات المستقلة، مؤكدًا قيام العمال بمواجهة وزير القوى العاملة الجديدة حتى يستطيعوا الحصول على حقوقهم.

وأوضح القيادي العمالي أنه خلال العام الماضي شغلت "العشري" منصب رئيس قطاع شئون الهجرة والمصريين في الخارج، وعملت مع الوزير خالد الأزهري في إدارة لجنة شئون العمل بالوزارة، وهو آخر منصب لها، حيث استمرت في العمل في المنصب مع الوزير الانقلابي المستقيل كمال أبو عيطة.

Facebook Comments