كتب حسين علام:

استمرارا لحملات الإساءة التي تشنها سلطات الانقلاب على الشعب المصري بعد قبول الدعوة بدعم السياحة المصرية والتوجه لمصايف شرم الشيخ والغردقة، قال سامح سعد، مستشار وزير السياحة السابق، إنه لا يصح ذهاب المصريين لمصايف البحر الأحمر وشواطئها، ليكشف بذلك عن العنصرية التي يتعامل بها سلطات الانقلاب مع الشعب المصري.

وقال سعد أمس الاثنين، إن الوزارة بدأت دعم السياحة الداخلية منذ عام 2013، مشددًا على أنه «لا يصح ذهاب بعض المصريين إلى شرم والغردقة لأن سلوكياتهم لا تتناسب مع السائحين».

وأضاف -في حواره لبرنامج «بمنتهى البساطة» على إذاعة «نجوم إف إم»، مساء الأحد- أنه «بعد مرور شهرين توقفت السياحة تمامًا في الأقصر وأسوان، وقررت الوزارة وغرفة السياحة إعطاء صناديق غذاء شهرية للعمال، ولكن قررنا بعدها محاولة جذب للسياحة الداخلية للأقصر وأسوان، في يناير 2014، وحققنا نسبة إشغالات رائعة، ولكن انتهت بعد انقضاء مدة الإجازة».

وأشار مستشار وزير السياحة السابق إلى أن الوزارة «حاولت تنشيط السياحة مرة أخرى في إجازة نصف العام، وكان الموسم ناجحًا جدًا في الأقصر وأسوان، وتم تدعيم تذاكر مصر للطيران، وحققنا نسبة إشغالات كبيرة، أما في 2016 وسعنا القاعدة وأعطينا فرصة لشركات السياحة للدخول ضمن المجموعة ولكن حدثت واقعة الطائرة الروسية، والتي تسببت في خسارة فادحة لمصر».

وتابع أن «المبادرات التي خرجت من الوزارات لدعم السياحة في شرم والغردقة كانت مناظرها مش حلوة»؛ «لأننا نحتاج لناس تصرف، مش شباب يروح يمشي على الشاطئ في الشتاء»، مضيفًا: «لا يصح ذهاب بعض المصريين إلى شرم والغردقة لأن سلوكياتهم لا تتناسب مع السائحين»، مؤكدًا أن كثرة الصور المسيئة لسلوكيات المصريين في شرم الشيخ والغردقة على مواقع التواصل «حملة ممنهجة».

وكانت صحف الانقلاب قد شنت حملة مسعورة على الشعب المصري من خلال صورة لوجودهم في عدد من فنادق الغردقة وشرم الشيخ وصور لفضلات الطعام وبعض المشاهد على الشواطئ في صور سلبية، روجت من خلالها صحف الانقلاب أن الشعب المصري شعب همجي وسلوكياته غير متحضرة، الأمر الذي أغضب قطاعا كبيرا من المصريين الذين كانوا يعلنون دعمهم للسياحة.

Facebook Comments