مي جابر

قال عمرو عبد الهادي، القيادي بجبهة الضمير والتحالف الوطني لدعم الشرعية: إن الوضع السياسي في مصر يسير من سيئ إلى أسوأ، مؤكدا أنه لن تحدث انفراجة للأزمة في مصر إلا بالعودة للشرعية الدستورية على أساس دستور 2012، الذي يقرر ما الذي سيفعله الرئيس مرسي.

وأوضح عبد الهادي- في حوار لـ"المصري اليوم" عبر الإنترنت- أن إقالة حكومة الببلاوي كان بقرار من قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي؛ لامتصاص موجة الإضرابات، مشيرا إلى أن السيسي لم يجد إلا رجال مبارك للاستعانة بهم، فهو تلميذ مبارك النجيب.

وبسؤاله عن المحاكمات التي تجري بحق الدكتور محمد مرسي، الرئيس الشرعي، وقيادات الاخوان، قال عبد الهادي: إنها قضايا ملفقة وسياسية، وتأتي للانتقام من جماعة الإخوان المسلمين، وتهدف للضغط عليهم من أجل أن يدفعوا الثوار لترك الميادين، مشيرا إلى أن الدم المصري كله حرام، وأن ما حدث للمصريين السبعة في ليبيا مؤشر على أن الجيش لم يعد جيش حروب، بل أصبح جيش رجال الأعمال المسلحين.

وأشار إلى أن الثوار أفشلوا مخطط العسكر في استدعاء النموذج الجزائري، وقرروا أن يستدعوا النموذج الإيراني، وأن يستنزفوا دولة العسكر الاقتصادية حتى تسقط نهائيا.

وأوضح القيادي بجبهة الضمير أنهم في الجبهة لا يتفاوضون مع أحد، مشددا على أنه لا تفاوض على دماء الشهداء، وأنه لا بد من إحالة كل من شارك في الانقلاب إلى محاكم سيشكلها الثوار بعد سقوط الانقلاب.

وقال: إن السيسي لم يترشح حتى الآن للرئاسة؛ لأنه لا يوجد توافق دولي حوله، فالإمارات والسعودية تريدان سامي عنان رئيسا، وأحمد شفيق رئيسا للوزراء، وأن يكون هو- السيسي- قائدا للجيش، مؤكدا أنهم لا يعترفون بكل تلك الإجراءات التي لن تغير من الواقع شيئا، حسب تعبيره، مدللا على ذلك بأن الاستفتاء لم ينجح في جلب الشرعية الدولية للانقلاب حتى الآن.
 

Facebook Comments