فى الوقت الذى تنشغل فيه الدول العربية والإسلامية بنفسها ومشاكلها تسعى إسرائيل لتفتيت المسجد الأقصى ، وقالت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية، أن تل أبيب تنوي حاليا من خلال مشروع القانون الجديد، الذي قدمته إحدى النائبات المتطرفات بالكنيست، تقسيم حرم الأقصى بالقدس المحتلة.
ونقلت في تقرير لها، عن ميرى ريجف، نائبة الكنيست المتطرفة من حزب "الليكود" قولها إن مشروع قانون يهدف إلى تغيير الوضع الراهن في الحرم القدسي، والسماح لليهود بالصلاة فى باحته.كانت ريجف قد طرحت مشروع القانون مع النائب حيلك بار من حزب "العمل"، قبل نصف عام، لكن بار سحب توقيعه عن المشروع بعد ممارسة الضغوط عليه من قبل حزبه.
كما نقلت الصحيفة عن ريجف قولها:"إنها تنوى مواصلة دفع القانون فور بدء الدورة الشتوية للكنيست، وإذا لم تنجح فستدرس إمكانية التوجه إلى المحكمة العليا، كي تأمر بفتح الحرم أمام اليهود". وزعمت ريجف أنه لو كان المسلمون يحترمون دخول اليهود إلى الحرم خلال الأيام والساعات التى حددتها الحكومة، لما كانت ستطرح مشروع القانون.

Facebook Comments