تحت شعار "الحلاونة بجد .. رجالة على أي حد" خرج الآلاف من أبناء حلوان وعائلاتها، أمس الجمعة، في أول أيام أسبوع "لن يحكمنا الفسدة الذي دعا اليه تحالف دعم الشرعية ورغض الانقلاب، حيث لقن ثوار حلوان قوات أمن اﻻنقلاب درساً جديداً في معاني الثبات والصمود.

ورصدت بوابة "الحرية والعدالة" انتشار ثوار حلوان وضواحيها بالأمس، ففي حلوان خرجت مسيرة من مسجد السادات، وقامت قوات أمن اﻻنقلاب بالتعدي على المسيرة بالخرطوش والغاز وتصدى لها الثوار.

وفي حدائق حلوان، انطلقت مسيرتان من مسجد الهدى ومسجد الفاروق والتقت المسيرتان، واستكملو السير في شوارع وادي حوف، وفى محيط قسم المعصرة واختتمت المسيرة فى شارع الجيش بوادي حوف.

وفي المساء، انطلقت مسيرة من مسجد الزهراء بالتبين عقب صلاة العشاء، جابت شوارع التبين، ثم اختتمت المسيرة وسط هتافات مناهضة لحكم العسكر.

وفي حلوان، تجمع الثوار أمام محلات جاد في مسيرة ليلية، استجابه لدعوة التحالف، وحاولت قوات أمن اﻻنقلاب فض المسيرة وفرقت الثوار، ولكن سرعان ما تجمعوا مرة أخرى أمام مسجد اﻻستقامة بعرب غنيم وواصلوا مسيرتهم، وقامت قوات أمن اﻻنقلاب بملاحقة المسيرة مرة لأخرى، ومحاولة فضها في عرب غنيم، لكنهم فشلو أيضاً، وتجمع الثوار مرة أخرى أمام مسجد العروبة بالعرب، واستكملو مسيرتهم وحراكهم الثورى فى شوارع حلوان.

ومر الثوار في شارع رايل الذي يوجد به قسم حلوان وسط هتاف: "الداخلية بلطجية .. والداخليه فين الحلونة أهم"، وظلت المسيرة تجوب شوارع حلوان حتى الساعة 12.30 بعد منتصف الليل، تأكيداً منهم على عدم قدرة داخلية الانقلاب على فض مسيرات ثوار حلوان، ولكن انتهاء أي مسيرة يأتي بإرادة الثوار.

وأجبر الثوار بصمودهم وحماسهم قوات أمن الانقلاب على الانسحاب تماماً من شوارع حلوان، بعد فشلهم 3 مرات في فض المسيرات، وأكدوا أنه لاصحة لما أُشيع عن اعتقال فتاة من حلوان.

Facebook Comments