أكد المهندس إيهاب شيحة، رئيس حزب الأصالة والقيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، أنه لا يستطيع قراءة تصريحات جون كيرى، وزير خارجية أمريكا التى ينتقد فيها أداء الانقلاب العسكري ويؤيد الثورة ويدعمها، إلا فى ضوء إعلان الرفض للخطوة الإنقلابية التى تمثلت فى قرارات جمهورية بتشكيل المجلس الأعلى للقوات المسلحة لمخالفته التوجه الأمريكى فى إعادة دولة المخلوع "مبارك" المدنية الديمقراطية الصورية.

وقال : المؤثر الأول والحقيقى فى المعادلة هو الشباب الثائر الذى لن يسمح لا بدولة مبارك حسب الكتالوج الأمريكى ولا بدولة السيسى ومجلسه".

واضاف "شيحة": أن الأمريكان الذين يستشعرون الخطر من صمود الأبطال فى الشوارع وإصرارهم على كسر الإنقلاب يدركون أن هذا الانقلاب بلا مستقبل، وهم يسعون جاهدين لإثناء "السيسى" عن هذا المسار الذى يهدد بقوة مصالح أمريكا، كما يهدد أمن الكيان الصهيونى، ولكن "السيسى" الذى يسعى بكل قوة فى نهب الأرض نهبا مستخدما القوانين المشبوهة والقمع اللاأخلاقى وكل السبل من أجل تحقيق خارطته وخارطة مجلسه العسكرى.

وتابع :"قرارات المؤقت عدلي منصور تؤصل لنظام سياسى جديد، هو دولة عسكر واضحة صريحة، فالمجلس المكون من قائد وأتباع كل العلاقة بينهم أوامر من القائد وعبارة "تمام سيادتك يافندم" من الأتباع ، وهو صاحب حق اختيار الوزير، وهو سيد قراره، وهو غالبية مجلس الدفاع الوطنى، هذه هى الديمقراطية الخاصة التى يمكن للسيسى أن يكون رئيسا فيها ويكون المجلس العسكرى هو النظام وهو الدولة والباقى كومبارس".
 

Facebook Comments