كتب – أنور خيري

في تصريحات شابها الغرابة والاستنكار في الأوساط السياسية تحدث يحيى قدرى -نائب رئيس "الحركة الوطنية"، الذي أسسها المرشح الرئاسي الخاسر أحمد شفيق، والذي يضم فلول الحزب الوطني ورجالات جمال وعلاء مبارك- أكد أن البرلمان القادم سيكون برلمان الصوت الواحد ما يمثل عودة لـ«الحزب الوطنى».. كاشفا عن تقدمه بطلب رسمى إلى عبد الفتاح السيسى لسؤال الجهات المختصة عن أسباب التأخر فى رفع اسم شفيق من ترقب الوصول والمنع من السفر.. دون أن يتلقى ردا، منذ شهور.

وأضاف قدري -في حوار مع صحيفة "الشروق"، الصادرة اليوم الجمعة- لم نكن نريد فى البداية الاندماج مع قائمة «فى حب مصر»؛ وسعينا إلى تشكيل قائمة وطنية موحدة، وتواصلنا مع العديد من القوى السياسية والحزبية بمن فيهم القائمون على قائمة «فى حب مصر» للانضمام إلى قائمة وطنية موحدة تشكلها الجبهة المصرية؛ ولكن عندما وجدنا تجمعا للأحزاب فى هذه القائمة تنازلنا عن تشكيل قوائمنا الخاصة، وعقدنا عدة لقاءات مع القائمين على القائمة، وكانت المفاوضات فى مرحلتها الأولى سهلة، وعرضوا علينا ضم اثنين فقط من حزبى الحركة الوطنية ومصر بلدى، وهو ما رفضناه، إلى أن توصّلنا فى النهاية إلى اتفاق وهو أن يتم اختيار 13 مرشحا بواقع 7 لحزب الحركة الوطنية و6 لحزب مصر بلدى، ولكن حزب الجيل رفض ذلك بسبب استبعاده..

وحول استبعاد الحركة الوطنية من قائمة قائمة «فى حب مصر» التي يديرها نجل السيسي ، محمود، الضابط في المخابرات، أنها متمسكة بالمرشحين الذين اختارتهم وتحاول أن تستبعد أقل عدد ممكن منهم؛ على الرغم من طلبنا بأن يكون الاختيار بناء على الأكثر شعبية، ولكنها لم ترغب فى ذلك، وحاولت التفاهم معهم، لكن انفعالات بعض قيادات الجبهة ووصفهم بأن هناك صفقة، تسبب فى تشدد قائمة «فى حب مصر» علينا.

وفي ره على سوال حول "هل تتفق مع الدعوة لتعديل البرلمان للدستور؟"، قال قدري "قولا واحدا.. سيعدل الدستور بلا شك"!!

Facebook Comments