أكد المهندس أيمن عبد الغني، أمين الشباب وعضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، بمناسبة مرور عامين على جريمة حل حزب الحرية والعدالة، أن الانقلاب أنهى الحياة السياسية والحزبية في مصر، منذ ٣ يوليو 2013.

وقال، عبر صفحته على فيس بوك، الليلة: إن الحزب سوف يواصل نضاله متشاركا مع مناهضي الانقلاب العسكري؛ من أجل استرداد إرادة الشعب وخروج مصر من هذا النفق المظلم".

وشدد على أن حزب الحرية والعدالة يستمد شرعيته من الشعب الذي انتخبه، فالحزب ليس مقرات أو جدرانا، بل أفكارا ومبادئ خرجت من رحم ثورة 25 يناير 2011 لتعبر عن إرادة الشعب المصري.

وأوضح عبد الغنى أن قادة وأعضاء الحزب قدموا أنفسهم وحريتهم وأموالهم من أجل مستقبل أفضل لكل المصريين، مشيرا إلى استشهاد عدد من قيادات الحزب فى معركة الحرية، وهم "الدكتور فريد إسماعيل، ومحمد الفلاحجي، وسهام الجمل، وأيمن الزهيري".

واختتم قائلا: "رحم الله شهداء الثورة المصرية، وفي القلب منهم الشهداء من قادة ورموز وأعضاء الحزب، وفك الله أسرى المعتقلين الأحرار.
 

Facebook Comments