حذر خبراء سياسيون من اقتراب دخول مصر كارثة دولية جديدة  على غرار حادثة لوكيربي الشهيرة للتحقيق في مقتل سياح مدنيين من قبل قوات الجيش والشرطة في حادث "الواحات"  الأسبوع الماضي.

فقد جاءت تصريحات وزيرة الخارجية المكسيسكية كلاوديا رويس ماسيو أمس الجمعة  لتؤكد هذه التحذيرات

حيث قالت الوزيرة إن بلادها ﻻ تستبعد اللجوء إلى مسار دولي لضمان حقوق السياح المكسيكيين المتضررين من حادث الواحات لكنها يجب أن تنتظر نتيجة التحقيقات التي تجريها مصر.

وطرحت إمكانية السعي لفرض عقوبات على مصر بسبب الهجوم، و طلبت من المستشار القانوني لوزارة الخارجية إجراء تقييم للمسألة، كما أكدت على أن إجراء التحقيقات، وتوقيع العقوبات على المسئولين، ودفع التعويضات لابد وأن يكون "حسب القانون الدولي.

وقد  حذر الدكتور حازم حسني، أستاذ العلوم السياسية، من مسلسل لوكيربي جديد في مصر  مطالبا بالاستعداد للجزء الثانى من مسلسل لوكيربى

وقال عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: "لست مستريحاً لزيارة وزيرة الخارجية المكسيكية، ولا لتصريحاتها التى يبدو أن عباقرة الإعلام والسياسة والأمن القومى فى بلادنا لم يفهموها إلا كما يفهمون فى شؤون حياتنا التى نعلم جيداً قدر فهمهم لها … بعضهم تصور أنه بتأكيد الوزيرة المكسيكية على ضرورة إجراء تحقيق شامل وجاد، مع ضمان تنفيذ ما تنتهى إليه التحقيقات، أنها تطالب بتقرير من عينة تقرير مصلحة الطب الشرعى عن صفر مريم!"

مضيفا: "الوزيرة – فى ظنى، وليس كل الظن إثم – تنتظر تقريراً يحدد أسماء المتورطين فى الحادث، وتقديمهم لمحاكمة بالمعايير الدولية لا المحلية … ثم بعد التقرير ستكون هناك مسألة التعويضات التى ستقررها الحكومة المكسيكية وأرجو ألا تكون قاصمة للظهر!

واختتم قائلا: "لا أعرف إن كان هؤلاء العباقرة قد استوعبوا أحداث الجزء الأول من مسلسل "لوكيربى"، أم أنهم يعتقدونه مثل المسلسلات المكسيكية التى لا تختلف عن المسلسلات التركى والهندى والموزمبيقى! … بس اطمئنوا، احنا ماشيين فى السكة الصح، وح نصحى بعد شوية نلاقى نفسنا اتنفخنا وبقينا قد الدنيا … وتحيا مصر!"


وكانت الوزيرة المكسيكية كلاوديا رويس ماسيو  قد عادت إلى بلادها أمس  الجمعة من القاهرة بصحبة ستة سياح أصيبوا في الحادث وأقارب للمصابين ولثمانية سياح آخرين قتلوا حين استهدف إطلاق نيران الفوج السياحي قرب طريق القاهرة-الواحات يوم الأحد الماضي من قبل قوات الأمن المصرية رغم حصول لافوج على كافة التصاريح الأمنية .

 

 

 

 

Facebook Comments