كتب حسين علام:

قالت إحدى المواطنات التي حصلت على الماجستير، إنها لا تجد قوت يومها في ظل مرض أمها التي لا تستطيع من الإنفاق على مرضها، موضحة أنها موظفة مرتبها 1800 جنيه وكانت تشتري الأدوية لأمها بـ1700 جنيه وبعد زيادة الأدوية لم تتمكن من شراء هذه الأدوية، مطالبة المسئولين أن يشعروا بهم وبالفقراء الذي يموتون كل يوم ألف مرة.

وبكت المواطنة المتصلة وتدعى "إيمان" على برنامج وائل الإبراشي في مداخلة هاتفية، وقالت إنها بلغت من عمرها 28 سنة ولم تتزوج ويئست من حياتها، لكن ما ذنب والدتها التي تحتاج لـ 1700جنيه شهريا لعلاجها، موضحة أنها فقدت الأمل خاصة مع عدم إحساس المسئولين بهم وبأمثالهم من الفقراء.

وأكدت أنها تركت خطيبها لعدم تمكنها من شراء جهازها، مؤكدة أنها أصبحت لا تريد أي شيء سوى علاج أمها المريضة التي لا تجد علاجها شهريا، لارتفاع سعره، في الوقت الذي أكدت أنها تعمل في قطاع خاص وأنها مهددة في رزقها وأمها مهددة في حياتها ولا يجدون من ينفق عليهم.

ويعاني أغلب المواطنين المصريين من ارتفاع الأسعار في الآونة الأخيرة مع الانقلاب العسكري، وذلك بعد رفع الدعم عن الفقراء وزيادة فواتير الكهرباء والغاز والمياه، وارتفاع أسعار السلع الغذائية وتدني المرتبات، الأمر الذي رفع وتيرة الغضب بين المواطنين في الشارع المصري.

Facebook Comments