قال د. منير جمعة -عضو حركة علماء ضد الانقلاب وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين-: إن ما يفعله نادر بكار وياسر برهامي وفقا لأوامر لهما بقصد إلهاء الناس وإشغالهم عما يحدث في مصر، وبرهامي كلامه مردود عليه وساقط وليس له أية قيمة".

وأضاف في تصريح لـ"الحرية والعدالة"-: "من الناحية العلمية فحفظ العرض مقدم على حفظ النفس وهو الراجح"، مشيرا إلى أن الصحابي سعد بن أبي وقاص قال للنبي صلي الله عليه وسلم: لو رأيت رجلا مع امرأتي لقتلته، فقال الرسول: "أتعجبون من غيرة سعد، أنا أغير منه، والله أغير منّا"، موضحا أن الرسول في هذا الموقف يُقر على هذا الفعل ولم ينهَ عنه، ذاكرا قول النبي: "من مات دون أهله فهو شهيد"، ومعني هذا أن مَنْ مات مدافعا عن عرضه فهو شهيد.

ويشير جمعة إلى أن إثارة مثل هذه الفتاوى الشاذة في هذا التوقيت يدعو للريبة، موضحا أن كلام نادر بكار هو والعدم سواء، إذ إنه مجرد صبي لأستاذه برهامي لا علاقة له بالعلم الشرعي من قريب أو بعيد.

ويوضح أن تلك الفتاوى صدرت في غير أهلها وفي غير محلها ولا ينبغي أن ننشغل بها، معربا عن دهشته من سيل الفتاوى هذه التي تتعلق بالعرض وصدورها في هذا الوقت.

ويؤكد عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين استحالة أن يتأثر الناس بمثل هذه الفتاوى التي صدرت من بكار الذي وافق على قتل الدماء، موضحا أن الكنيسة رفضت فتواه واستنكرتها.

ويبين أن هناك احتمالا قويا يفسر هذه الفتاوى وهو تبرير ما تفعله سلطة الانقلاب من جرائم اغتصاب وانتهاك للأعراض للسيدات والفتيات في السجون، قائلا "لا ينطلق برهامي وبكار من تلقاء أنفسهما، حيث يحاولان أن يجدا مسوغا لما تفعله سلطة الانقلاب في أقسام الشرطة، إلى جانب قتل الغيرة لدى الناس".

ويتابع جمعة قائلا "التحليل المنطقي يعبر عن حقيقة مصر التي اغتصبت وانتهكت من العسكر، وسكت قادة حزب النور هؤلاء خوفا على أنفسهم"، مشددا على أن كل ما يحدث في مصر من آثار الانقلاب.

Facebook Comments