تواجه محافظة الغربية أزمة طاحنة فى الوقود، خاصة البنزين 80، والسولار ،بسبب سياسات حكومة الانقلاب وفشلها فى توفير احتياجات المواطنين ومحاربتها للفلاحين ما ادى الى حالة من الشلل التام فى مختلف المجالات، بينما رفعت بعض المحطات لافتات لا يوجد بنزين، وأغلقت أبوابها فى وجه المترددين عليها.
وتهدد قرارات حكومة الانقلاب بقطع ارزاق الفلاحين فى محافظات الجمهورية كما انها تسببت فى نشوب مشادات ومشاحنات فى عدد من المحطات، بسبب التنافس على أولوية الدور، والزحام على كابينة الوقود، كما تسبب انقطاع الكهرباء فى تزايد الزحام والمشاجرات.
وتضرر العشرات من سائقى الجرارات الزراعية، من رفض أصحاب المحطات ملئ الجراكن لنقلها لمكان العمل، فى الحقول.
وطالب أصحاب الجرارات بالسماح لهم بنقل السولار من المحطات حتى مكان العمل خلال فترة حصاد القمح.
وقال محمد الدكروى صاحب جرار زراعى، إن الجرار يستهلك فى عملية الدراس خلال اليوم أكثر من 60 لتر سولار، ويجب نقل السولار إليه حتى لا يتعطل العمل، لأن الحصاد يتم حسابه بالساعة، ولا يجوز ضياع الوقت فى محطة الوقود، ولكن أصحاب المحطات يرفضون ذلك مما يؤدى لضياع الوقت واستهلاك اليوم فى المحطات بعيدا عن العمل
 

Facebook Comments