قالت الدكتورة نرمين عبد السلام -الأستاذ بكلية الإعلام بجامعة القاهرة- إن التفجيرات التى شهدها محيط الجامعة أمس الأربعاء، كشفت عن حجم ما يعانيه الانقلابيون من غباء وإفلاس فى مواجهة الحراك الطلابي، الذي أصبح يمثل الصداع الأكبر في رأس الانقلاب العسكري.


وأكدت عبد السلام -في تصريحات خاصة لـ"الحرية والعدالة" أن الهدف المباشر لسلطة الانقلاب من وراء هذه التفجيرات، هو إيجاد مبرر للتوسع في الإجراءات القمعية ضد الطلاب كعمليات الاعتقال العشوائي والفصل التعسفي وغيرهما من الممارسات القمعية، مدللة على ذلك بأنه بمجرد حدوث هذه التفجيرات تم إلصاق التهم بطلاب الإخوان دون إجراء أي تحقيقات.


وأضافت: استهداف جامعة القاهرة على وجه التحديد بهذه التفجيرات، يؤكد رغبة الانقلابيين في التسويق لهذه الأكذوبة داخليا وخارجياً، بهدف تشوية الحراك الطلابي الذي أصبح يكشف ويفضح حجم المعارضة لهذا النظام الانقلابى في مصر.


ولفتت عبد السلام إلي أن وقوع هذه التفجيرات في محيط جامعة القاهرة، على الرغم تأكيدات داخلية الانقلاب على تأمينها الكامل لهذه المنطقة، وقدرتها على السيطرة الكاملة على أي عمل خارج القانون يقع فيها، يمثل في حد ذاته دليلا على أن هذه التفجيرات صناعة مخابراتية.

Facebook Comments