أحمد أبو زيد

كشفت دراسة ميدانية أجراها المركز المصري لدراسات الإعلام والرأي العام "تكامل مصر" عن نمو مشاركة المجتمع المصري في فعاليات دعم الشرعية، فيما كشفت الدراسة عن تراجع مطرد لمؤيدي الانقلاب، فيما أشارت الدراسة إلى أن التيار الثالث الذي يقف على الحياد لا يمثل أكثر من 12% من إجمالي الشعب المصري وفق نتائج العينة العشوائية.

وأسفرت الدراسة التي أجريت على عينة ممثلة للمجتمع المصري قدرها 10147 مواطنا عن ثبات نسبي في مؤيدي شرعية الرئيس مرسي بـ 68% (57 مليون مصري من إجمالي سكان مصر البالغ 85 مليون نسمة) مقابل انخفاض نسبة مؤيدي عزله لـ 18% (15 مليون مصري) وظهور تيار ثالث معارض للجميع بـ 12% (10 ملايين مصري)، في حين فضل 2% (مليون وسبعمائة ألف مصري) فقط الصمت تجاه القضية.

وقد بينت الدراسة وصول نسبة مؤيدي شرعية الرئيس مرسي إلى الكتلة الحرجة التي لن يحدث لها تغيير في الزمن القريب، موضحة أنه تم إجراء الدراسة بشكل ميداني وتم تحليل النتائج بمستوى ثقة 95%.

وقال رئيس المركز مصطفى خضري: إن الدراسة قد أثبتت عدم صحة ادعاء الإعلام المصري القائل بأن مظاهرات مؤيدي عزل الرئيس مرسي بلغت 33 مليون مصري, حيث أوضحت الدراسة أن جميع من شاركوا في فعاليات عزل الرئيس مرسي منذ 30 يونيو وحتى الآن كانوا خمسة ونصف مليون مصري فقط، في حين شارك في فعاليات تأييد شرعيته في الفترة نفسها ستة وعشرون مليون مصري. وبينت النتائج أن الكتلة الفاعلة لمؤيدي شرعية الرئيس مرسي تقارب خمسة أضعاف الكتلة الفاعلة لمؤيدي عزله.

واستعرضت الدراسة التي شملت عينتها جميع محافظات مصر بنسبة توزيع السكان المقيمين بكل محافظة ليلة تنفيذ الاستطلاع كالآتي: القاهرة 1218، الجيزة 986، الشرقية 813، الإسكندرية 753، البحيرة 664، الغربية 654، الدقهلية 539، المنيا 509، القليوبية 508، المنوفية 454، سوهاج 389، أسيوط 365، كفر الشيخ 353، بني سويف 315، الفيوم 257، قنا 240، دمياط 189، الإسماعيلية 167، أسوان 161، الأقصر 112، بورسعيد 103، السويس 98.

وقد تم استثناء محافظات البحر الأحمر وشمال سيناء ومطروح والوادي الجديد وجنوب سيناء من شرط نسبة السكان لصغر حجم السكان النسبي، وتم سحب عينة قدرها 60  من كل محافظة منهم.

وبينت الدراسة تفتت الكتلة التي كانت تؤيد العزل وكذلك الكتلة التي كانت تفضل الصمت، وقد ذهبت نسبة الانخفاض في كلا الكتلتين لصالح ظهور التيار الثالث، في حين لم يكن هناك تغير يذكر في نسبة مؤيدي الشرعية، وقد بينت الدراسة وصول نسبة مؤيدي شرعية الرئيس مرسي إلى الكتلة الحرجة التي لن يحدث لها تغيير في الزمن القريب.

Facebook Comments