ختم برنامج ألش خانة حلقاته "السيسي 365" بالحديث عن حكاية مشروعات المؤتمر الاقتصادي "جاية منين ورايحة فين". واستعرض ما تم عرضه في الحلقات السابقة وتحدث عن موقف العالم من الانقلاب وعن الشركة الأمريكية الصهيونية جلوبال بارك، وأنها تتقاضى 3 ملايين دولار سنويا مصروفات نثرية فقط، وعن زيارة رئيس اتحاد المنظمات اليهودية أكبر منظمة صهيونية عالمية زيارة رسمية في القصر الجهوري في الكربة يوم 13 يناير 2015.

كما أشار في حلقته أول أمس على قناته باليوتيوب عن التنازلات التي قدمها السيسي للعالم للاعتراف به كرئيس مثل تغيير عقيدة الجيش إلى الحرب على الإرهاب، وتنفيذ عقيدة الصدمة، مشيرا إلى شركة لازارد اليهودية التي نظمت مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي وعن تعيينهم مستشارين اقتصاديين للسيسي.

وفجر بالحلقة ما دار بخصوص قرار حكومة قنديل توزيع 100 ألف فدان على صغار المزارعين والشركات في شمال سيناء ومنخفض القطارة وسيوة والفرافرة وتوشكي، وتحدث عن أن الـ100 الف فدان كانت المرحلة الأولى لاستصلاح 340 ألف فدان خلال خمس سنوات، وأوضح أنه تم بيعها بعد الانقلاب لمستثمرين إماراتيين! وتحدث عن سيطرة هؤلاء المستثمرين علي اراضي الدولة وتسقيعها وبيعها لعمل منتجعات سياحية وتبوريها وعدم زراعتها.

وتناولت الحلقة أيضا موضوعات الغاز الطبيعي وتفريط الانقلاب في مياهنا الإقليمية بما تحتويه من ثروات طبيعية. وقيام مجلس الشورى في عهد الرئيس محمد مرسي بتشكيل لجنة تقنية على أعىي مستوى للدفاع عن أحقية مصر في هذه الحقول، وقال إنه تم عرض الاقتراح على وزارة الدفاع ووزارة البترول ورفضا هذا الاقتراح تماما، ورفض الانقلابي السيسي وقتها طلعات الطيران المصري لمسح الحدود ورسم الخرائط من جديد لأنه كان مشغولا بالترتيب للانقلاب على الرئيس

Facebook Comments