كتب: عبد الله سلامة

قررت اللجنة العامة في برلمان العسكر، تأجيل انعقاد الجلسات العامة للمجلس إلى يوم الأحد 21 أغسطس بدلا من الأحد 14 من الشهر نفسه، والذي يوافق ذكرى مجزرتي فض اعتصامي رابعة والنهضة بحق مؤيدي الشرعية والديمقراطية.

وبرر سليمان وهدان وكيل برلمان العسكر، التأجيل إلى  "الرغبة في إعطاء فرصة لأعضاء الصعيد للسفر"، وكأن أعضاء الصعيد لم يسافروا قبل ذلك منذ انعقاد جلسات "البرلمان العسكري" أو أنه لا توجد وسائل مواصلات يستطيعون من خلالها السفر لحضور الجلسات.

إلا أنه ومهما تكن الأسباب التي يسوقها مسئولو الاتقلاب حول تأجيل الجلسات إلى ما بعد مرور ذكرى المذبحة، فإن قرار التأجيل يكشف مدى رعب العسكر من ذكرى أكبر جريمة ارتكبوها بحق المصريين والتي راح ضحيتها أكثر من 3 آلاف شهيد وآلاف المصابين والمعتقلين ممن كانوا يواجهون الدبابات والطائرات بصدورهم العارية.

كما يكشف التأجيل إدراك قادة الانقلاب بأن "رابعة" ستبقى حية ولن تموت؛ خاصة أنها لم تعد حدثا محليا وإنما أصبحت شعارا دوليا يرفعه الأحرار في كافة ربوع الأرض.

Facebook Comments