تعرض المسجد الأقصى خلال عام 2015 لسلسة من الإقتحامات المتكررة من جانب الجنود والمستوطنين الصهاينة ، اسفرت عن إعتقال وإبعاد 227 من المرابطين ، فضلا عن تدنيس المسجد.

  وأظهر تقرير أعده قسم الرصد والأبحاث في المركز الإعلامي لشؤون القدس والأقصى -"كيوبرس" – ، اليوم الإثنين، أن نحو عشرة آلاف عنصر احتلالي اقتحموا ودنسوا المسجد الأقصى منذ بداية العام الجاري 2015 حتى الآن، فيما تعرض المسجد المبارك إلى أربعة اقتحامات عسكرية كبرى، حصلت جميعها خلال "الأعياد اليهودية".   وأشار التقرير إلى أن المسجد الأقصى تعرض خلال العام 2015 إلى أربعة اقتحامات عسكرية كبيرة، بمشاركة مئات عناصر قوات الاحتلال، تخللها اقتحام وتخريب للجامع القبلي المسقوف، والاعتداء على المصلين وحراس الأقصى، كلها حدثت في موسم الأعياد اليهودية، أحدها فيما يسمى ذكرى "خراب الهيكل" المزعوم (26-7)، وثلاثة اقتحامات متتالية في عيد "رأس السنة العبرية" (13-15سبتمر).   واضاف التقرير ان المسجد الأقصى تعرض منذ يناير وحتى 20 أيلول من العام الحالي، الي إقتحام 9954 عنصرا احتلاليا غالبيتهم من المستوطنين والجماعات اليهودية على النحو التالي: 8391 مستوطنا من أفراد الجماعات اليهودية ومنظمات الهيكل المزعوم، 921 عنصرا من مخابرات الاحتلال، 335 جنديا بلباس عسكري ضمن "جولات الإرشاد والاستكشاف العسكري، 307 من مهندسي "سلطة الآثار" الصهاينة، وطلاب جامعات، شرطة بلباس خاص).   وكشف التقرير عن إعتقال نحو 277 من داخل المسجد الأقصى أو عند بواباته، انتهت أغلبها بقرارات إبعاد عن الأقصى لمدد تتراوح بين أسبوعين إلى ستة أشهر.

Facebook Comments