كتب أحمدي البنهاوي:

علق الكاتب الصحفي وائل قنديل، على مبادرة عصام حجي، العالم المصري بوكالة ناسا الفضائية، المتعلقة بتشكيل فريق رئاسي لخوض انتخابات 2018، يضم محمد البرادعي وحمدين صباحي شريكي الانقلابي عبدالفتاح السيسي.

وقال قنديل -عبر حسابه على "تويتر"-: "إلى السيد عصام حجي: في السياسة لا أحد يكرهك أو يحبك.. أنت طرحت مبادرة تافهة وشديدة الخبث.. دعك من حركات عندليب الثورة الركيك".

وكان د.عصام حجي -المستشار العلمي المستقيل من الفريق الرئاسي لعدلي منصور، والعالم المصري بوكالة ناسا الفضائية- طرح قبل أيام، مبادرة عنونها بمشروع ترشح "الفريق الرئاسي" لانتخابات 2018 الرئاسية، وأنشأ لمبادرته صفحة على الفيس بوك.
ويرى مراقبون أنه رغم الموقف الذي يتبناه شخصيات ورموز على غرار عصام حجي الذي يسميه الثوار "توبة"، إلا أن البعض يراها غير "نصوح"، ففي شق منها يعلن "حجي": أن "مصر السيسي" تسير بالأكاذيب وبلا مستقبل"، وفي نصف آخر لا يعطي الشرعية للديمقراطية وآلياتها التي أفرزت رئيسا مدنيا منتخبا، ويمكن إقصاؤه بالأدوات نفسها التي جاءت به.

رجل المبادرات
لا تتوقف مبادرات المصالحة التي تطرحها الشخصيات السياسية بين الإخوان المسلمون والانقلاب عن التجديد، فبين الحين والآخر تتبنى بعض القوى هذه المبادرات.

وفي مطلع مارس الماضي جدد سعد الدين إبراهيم، الأستاذ بالجامعة الأمريكية، ومدير مركز ابن خلدون، مبادراته التي سبق وطرحها منذ نوفمبر 2014، بـ"التصالح" بين النظام والإخوان، وفي مارس الماضي دعا "برلمان العسكر" إلى تبني "المصالحة"، إلا أن الطبيعي كان رفض "نواب العسكر" المطلب، فضلا عن رفض الإخوان له سراء وعلانية.

وعنونت الصحف الانقلابية أن أعضاء "البرلمان" يرفضون مطالبة سعد الدين إبراهيم بالمصالحة مع الإخوان، وتولى كبر الرفض مصطفى بكري و"شقيقته" في عضوية "البرلمان" مارجريت عازر، ومجدى مرشد.

ولكن الملاحظ في مبادرة "نوفمبر 2014"، أن د.أحمد كمال أبوالمجد، الفقيه القانوني، ووزير الإعلام الأسبق في عهد السادات، والعضو السابق بالإخوان المسلمين كان طرفا فيها، وتقوم المبادرة التي جددها "إبراهيم" الإفراج عن كافة قيادات الإخوان، وعلى رأسهم "المرشد" والرئيس محمد مرسى، وأن تتيح لهم العودة للعمل العام مقابل التوبة والاعتذار للشعب ووقف عمليات العنف"!.

وتحدثت أطراف أن داليا زيادة المدير التنفيذي لمركز "ابن خلدون"، استقالت لرفضها أطروحات إبراهيم للحوار بين "الإخوان"، ثم تولت مستشارة السيسي السياسية.

متحدث الإخوان: لا تصالح مع الانقلاب وقصاص "رابعة" قادم

Facebook Comments