يعاني الأهالي من أبناء قرى الصعيد من إهمال شديد من قبل المسئولين في حكومة الانقلاب العسكري الدموي، بالإضافة إلى نقص الوقود والغاز وانقطاع الكهرباء، ويعانون من إهدار حقوقهم المعيشية دون أن يحرك أحد ساكنا.

ففي قرية "بلاط"، التابعة لمحافظة الوادي الجديد، استولت وزارة الآثار في حكومة الانقلاب على منازل وضمتها للهيئة دون توفير البدائل.

وقال أهالي القرية لقناة "سي بي سي إكسترا"، إن أصحاب البيوت أصبحوا مهددين بالتشرد بعد أن نزعت وزارة الآثار منازلهم.

وقال أحد المتضررين: إنه يعول زوجتين، بالإضافة إلى أبيه وأمه وأولاده في المنزل، متسائلا: إلى أين يذهب؟!!.

وفي سياق الأهمال، يعاني أهالي مدينة "زفتى" من الإهمال المتعمد في مستشفى المدينة التي لا تتوفر بها الرعاية الصحية اللائقة.

ووصف شاهد عيان، لـ"سي بي سي إكسترا"، المستشفى بـ"المزبلة"، فيما أوضح آخر بأن المستشفى لا يوجد فيها أي إمكانيات، وأن كل شيء يشتريه المريض من خارج المستشفى.

وأشار شاهد عيان إلى أن المستشفى تكتفي بالإسعافات الأولية، وتحويل المريض إلى مستشفى طنطا، مما يعرض حياته للخطر.

من جهتها، رفضت المستشفى التعليق على شكاوى الأهالي، وأغلقت أبوابها بالجنازير أمام الكاميرات.
 

Facebook Comments