نظمت حركة طالبات ضد الانقلاب بأبو كبير وقفة أمام منزل د. سيد عبد الحميد، ونقيب المعلمين عبد الحميد بنداري؛ للمطالبة بالإفراج عنهم وعن باقي المعتقلين، وتنديدا بالممارسات القمعية ضد الحرائر واعتقالهن وسحلهن، وذلك ضمن فعاليات أسبوع "لن يحكمنا الفسدة".

وحملت الطالبات السيسى قائد الانقلاب، ومحمد إبراهيم وزير الداخلية، المسئولية عن دماء المصريين التي تسفك صباح مساء، في ظل حالة التردى الأمنى وانتشار السرقات داخل مدنهم وعلى طرقها.

وأكدت الطالبات استمرارهن في تصعيد حراكهن الثوري حتى الانتصار لكرامة الشعب المصري، وعودة حريته من جديد، ومكتسبات 25 يناير التي أهدرها الانقلاب.

Facebook Comments