الحرية والعدالة

أكد د. هاني حبيب، القيادي بتحالف دعم الشرعية، أن وصول عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري، إلى الرئاسة لن يغير الأوضاع الاقتصادية السيئة والحراك الثوري المتصاعد.

وشكك حبيب، في مداخلة مع قناة "القدس"، في موقف الأحزاب المؤيدة للانقلاب، وتنتقد حكومة إبراهيم محل الجديدة، متسائلا: إذا كانت هذه الأحزاب تغيرت فعلا فلماذا لا تنتقد الانقلاب؟!، مشيرا إلى أن السيسي هو الذي عيَّن حكومة محلب.

وشدد حبيب على أن الحكومات المتعاقبة سواء برئاسة الببلاوي أو محلب ما هي إلا "أحذية" في أقدام العسكر.

وأضاف أن السيسي يؤمن بأنه لو ترشح للرئاسة وفاز فلن يختلف الوضع عن الحالي، مشيرا إلى أنه يحاول كسب الوقت قبل أن يظهر من وراء الستار، ويتحمل مسئولية الخراب الذي تسبب فيه، متوقعا أنه لن يستطيع إصلاح ما خربه.

وبشأن البقاء على وزير الداخلية، أوضح حبيب أن محمد إبراهيم، وزير داخلية الانقلاب"، هو اليد القذرة التي ارتكبت الجرائم وقتلت الشباب، مضيفا أنه لن يتم التخلص منه قبل وصول السيسي للرئاسة، وبعد وصوله يتم التخلص من "الحذاء العفن" وزير الداخلية.

وتابع " تغيير باقي الوزارات كان بهدف إعطاء مناصب لأصحاب الولاء الكامل؛ لأن بعض من وزراء الببلاوي لم يدن بالولاء الكامل وتم منعه من السفر.

واستطرد حبيب قائلا: "إن الانقلاب لم يكن في صف المصالح العليا لأمريكا، حيث كانت تسعى إلى تشويه الإخوان وإسقاطهم عبر الانتخابات بعيدا عن الحل الدموي الانقلابي".

وأضاف أن "اللوبي الصهيوني هو الضاغط على أمريكا لدعم الانقلاب"، موضحا أنه لذلك "فالموقف الأمريكي يتسم بالحذر ريثما يتضح مصير الانقلاب.

وشدد القيادي بتحالف الشرعية على أن الشعب المصري يراهن على نفسه لا على تصريحات جون كيري وزير خارجية أمريكا ولا غيره، لافتا إلى أن الأطراف الدولية ينظرون للثورة بعين المواءمات السياسية.

Facebook Comments