اعتقلت قوات الاحتلال قرابة 12 مواطناً فلسطينيا من مناطق مختلفة بالضفة الغربية، ضمن حملات الاعتقال اليومية المستمرة التي ينفذها الاحتلال.

ففي مخيم جنين، تسللت فجر اليوم الخميس، وحدة صهيونية خاصة بلباس مدني واختطفت ناشطين من المخيم، فيما اقتحمت تعزيزات الاحتلال المكان لتوفير تغطية على عملية الاعتقال.

وقالت مصادر محلية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، إن سيارة تحمل لوحة تسجيل فلسطينية اختطفت الناشطين، صهيب، نجل القيادي بحركة الجهاد الشيخ بسام السعدي (22 عاما)، وكذلك عبد الرحمن راغب السعدي (29 عاما) في منطقة قريبة من سينما جنين.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال انتزعت كاميرات المراقبة من المحال التجارية القريبة من مكان اعتقال الشابين بهدف محو صور عملية الاختطاف وحاولت الاعتداء على أصحاب محال تجارية في المنطقة.

وتزامن ذلك مع قيام دوريات لقوات الاحتلال بالانتشار في محيط مخيم جنين وعلى مداخل المدينة لمساندة القوة الصهيونية الخاصة خلال عملية الاختطاف.

وكانت قوات الاحتلال اختطفت صباح أمس ناشطا من بلدة قباطية بذات الطريقة، فيما شوهد تواجد لقوات الاحتلال ونشاط عسكري بمحيط جنين منذ  الليلة قبل الماضية.
 
وفي محافظة الخليل، داهمت عشرات الجيبات والسيارات العسكرية عدة مناطق في مدينة الخليل ومحافظاتها، وجرت مواجهات في منتصف الليل بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال استمرت حتى ساعات الفجر الأولى.

على الصعيد نفسه اقتحمت قوات الاحتلال حارة أبو اسنينه في البلدة القديمة فجراً، حيث اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في عدة مناطق، وخاصة في منطقة جرون جراد والعكشه وطلعة التكروري وطلعة أبو حديد ومنطقة الكرنتينا وبالقرب من الحاجز العسكري في منطقة أبو الريش، حيث أطلق الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي ولم يبلغ عن إصابات.

على ذات الصعيد اقتحمت قوات الاحتلال عدة بلدات في محافظة الخليل عرف منها سعير وبني نعيم ودير سامت وإذنا، وفي منطقة أم الخير شرقي مدينة يطا قامت قوات الاحتلال بهدم خمسة منشآت وبركسات لسكان المنطقة للضغط عليهم لترك أراضيهم وهجرها.

وعلى صعيد العقوبات الجماعية وامتدادا للعقوبات الخاصة بأهالي بلدة بني نعيم شرقي مدينة الخليل قامت قوات الاحتلال قام بإرجاع جميع أهالي الأسرى من بني نعيم هذا الصباح على معبر ميتار جنوبي بلدة الظاهرية.
 
بدورها، قالت إذاعة الاحتلال إنه تم اعتقال الليلة الماضية 12 مواطناً فلسطينيا وصفتهم بـ"المطلوبين".

وزعمت إذاعة الاحتلال أنه عثر في بلدة السموع في الخليل على سلاح كارلو ومشط ذخيرة خلال تفتيش منزل أحد المعتقلين.
 
وقالت مصادر محلية إن بعض المعتقلين سبق وتم اعتقالهم والإفراج عنهم؛ حيث أجرت قوات الاحتلال تفتيشا لمنازلهم خلال عملية الاعتقال.

وتقوم قوات الاحتلال بشكل يومي بحملة اعتقالات مسعورة تطال العديد من المواطنين بحجج ومزاعم أمنية واهية.

من جانب آخر، وقعت فجر اليوم والليلة الماضية مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال بعد اقتحام بلدة كفل حارس شمال سلفيت.

وقالت مصادر محلية إن قوت الاحتلال أطلقت القنابل الصوتية والرصاص المطاطي، وحطمت أبواب محلات لأخذ تسجيلات كاميرات مراقبة على محلاتهم، واعتقلت خمسة شبان وأفرجت عنهم لاحقا.

 وأضافت المصادر أن جنود الاحتلال أغلقوا مداخل البلدة وتعمدوا تفتيش مركبات المواطنين.

وذكرت مصادر عبرية أن سيارة للمستوطنين تعرضت لإلقاء قنبلة "مولوتوف" أثناء سيرها على طريق رقم (5) بالقرب من مفترق مستوطنة "آرئيل".

وأضافت المصادر إن القنبلة لم تصب السيارة، وسقطت على جانب الطريق، مما أدى إلى اشتعال النيران بالأعشاب الجافة.

أمن السلطة يعتقل 5 مواطنين ويستدعي 3 آخرين
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية 5 مواطنين بينهم قيادي في حماس وأسرى محررون وطلبة جامعات، كما استدعت 3 آخرين للمقابلة في مقراتها على خلفية سياسية ودون أي تهمة.
 
ففي الخليل اعتقلت مخابرات السلطة القيادي في حماس يوسف قزاز من بلدة دورا، وهو أسير محرر ومعتقل سياسي سابق لأكثر من 5 مرات، ويعمل مديرا في شركة الاتصالات.
 
كما اعتقل وقائي السلطة من جانبه الطالبين في جامعة الخليل محمد العمور، والصحفي يحيى صالح بعد استدعائهما للمقابلة في مقراته.
 
وفي ذات السياق استدعى الأمن الوقائي في المدينة الشاب سعيد حجاجرة للمقابلة، وذلك بعد يوم واحد من تسليم الاحتلال له بلاغا لمراجعة مخابراته، كما استدعت المخابرات الأسير المحرر الأستاذ حكيم شلالدة للمقابلة صباح اليوم، علما أنه معتقل سياسي سابق.
 
وأما في سلفيت فاعتقل جهاز الوقائي المهندس عز الدين مرعي، ورائد رضا عبد الله من قرية برقين بعد استدعائهما للمقابلة، كما استدعى نفس الجهاز في المدينة الشاب جهاد شحادة للمقابلة في مقراته.

Facebook Comments