إيمان إسماعيل

عقد سفراء «حلف شمال الأطلسي»، اليوم الأحد، جلسة طارئة لبحث الأزمة المشتعلة في القرم.

يأتى هذا بعد أن حذر أندرس فو راسموسن، الأمين العام للحلف، موسكو ووصفها بأنها تهدد السلام في أوروبا باستيلائها على القرم في أوكرانيا، وأنه يتعين عليها "نزع فتيل التوترات".

وتوقع دبلوماسيون عدم اتفاق الحلف على إجراءات مُهمة للضغط على روسيا، في الوقت الذي يجد فيه الغرب صعوبة في التوصل إلى رد فعل مباشر لا يثير خطر دفع المنطقة بشكل أكبر نحو الصراع العسكري.

ورغم المكالمة الهاتفية التي استغرقت 90 دقيقة بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين، أمس السبت، واتصالات أخرى من قبل زعماء أوروبيين، لم تُظهر روسيا أي علامة على التراجع عن احتلالها الفعلي للقرم وتواجدها في شرق أوكرانيا، حسب ما ورد ببوابة الأهرام.

وتقول موسكو إنها تحمي حياة المواطنين المتحدثين بالروسية، وتعتقد فيما يبدو أن الغرب لن يخاطر بالقيام بأي شيء يقترب من العمل العسكري ضدها.

يشار إلى أن أوكرانيا مرتبطة بحلف الأطلسي رغم أنها ليست عضوا فيه، وبالتالي لا يمكنها أن تطلب استدعاء أكبر أداة دبلوماسية في الحلف، التي تعرف بالفقرة الخامسة، وتنص على أن أي هجوم على دولة عضو هو هجوم ضد الجميع.

Facebook Comments