كتب: أسامة حمدان

مع اقتراب ذكرى فض مجزرة رابعة العدوية دشن عدد من النشطاء الأحرار هاشتاج #‏آخر_مره_شافوه على مواقع التواصل الاجتماعي، لسرد قصص الشهداء بالذي سقطوا برصاص  الانقلاب العسكري في مصر بأوامر جنرال الدم عبد الفتاح السيسي وزبانيته، حيث يقص الهاشتاج أحداث آخر لقاء بهم.

وقال محمد حسام الدين "هاكتب عن مين وللا مين، اللهم تقبلهم، ‫#‏آخر_مره_شافوه‬".. وكتب "ثورتنا دماغ" ‫#‏آخر_مره_شافوه‬ … ‫#‏رابعة_شعب_يتحرر‬.. اخويا الشهيد بإذن الله مهندس عبدالله أبوبكر شهيد كلية الهندسة بجامعة الفيوم.. مجزرة فض اعتصام رابعة العدوية وهو ابن جماعة الإخوان المسلمون.

ولد الشهيد في عام 1993 في السعودية.. ثم عاد إلى قرية مناشي الخطيب مركز الفيوم.. عرف عن الشهيد منذ صغره بالتفوق العلمي والنبوغ منذ كان صغيرا.

فهو ابن مدرسة زهراء الأندلس الخاصة وكل من علمه شهد له بذلك التفوق ودخل الثانوية العامة في مدرسة جمال عبدالناصر واستطاع الحصول ع مجموع 101% بعد إضافة المستوى الرفيع.. ليكون من نوابغ قريته.

ودخل كلية الهندسة جامعة الفيوم.. أحب العمل الخيري والتطوعي؛ حيث استطاع أن يكفل أسر الفقراء والمساكين لأكثر من 6 قرى مجاورة وما علمنا هذا إلا من الكشوفات التي اكتشفناها بعد استشهاده".

ووقعت مجزرة فض رابعة بعد اعتصام عدد كبير من مؤيدي الرئيس محمد مرسي لمدة 45 يوما في عدة ميادين، وفي الساعة السادسة والنصف صباحا من صباح يوم الأربعاء 14 أغسطس 2013 حيث بدأ تحرك قوات من الشرطة والجيش تجاه المعتصمين في ميداني رابعة العدوية بالقاهرة ونهضة مصر بالجيزة وأغلقت الطرق المؤدية إليهما، وصاحبت القوات جرافات للعمل على إزالة حواجز وضعها المعتصمون، واستخدام زبانية الانقلاب العسكري الرصاص والحرق وتجاوز عدد الشهداء 2200 قتيل.

وقد وصفت منظمة هيومن رايتس ووتش استخدام قوات الأمن المصرية للقوة في فض الاعتصامات أنه أسوأ حادث قتل جماعي التاريخ المصري الحديث.

Facebook Comments