كتب: حسن فؤاد

أكد وليد جمعة ، وفاة والده المعتقل، جمعة علي علي حميدة 64 سنة، اليوم داخل سجن برج العرب، موضحا أن والده تم اعتقاله عن طريق الخطأ ، ولم تكن له أي انتماءات سياسية، ولم يكن اسمه يدرج بالأساس في كشوف الناخبين.

وأضاف وليد في اتصال هاتفي لقناة الجزيرة مباشر مصر اليوم الجمعة، أن أمر الضبط والإحضار الذي تم بناء عليه اعتقال والدي كان باسم جمعة السيد حميدة، ولم يكن باسم والدي جمعة علي علي حميدة، ومع ذلك قامت قوات الانقلاب باعتقاله يوم الجمعة 3 يناير 2014 الساعة الثالثة فجرا، وكأنه مجرم حرب أو إرهابي عتيد الإجرام أو تاجر مخدرات .
وأوضح وليد أن والده الذي تم اتهامه بتكدير السلم العام للبلاد وامتلاك ملابس للقوات المسلحة للإيقاع بين الجيش والشرطة، لا يعرف أصلا معنى كلمة مظاهرة، ولا يجيد القراءة أو الكتابة، ولم يكن له أي انتماءات سياسية، ولم يكن يدرج اسمه في كشوف الناخبين من الأساس، ولا يعرف سوى ثلاث أماكن فقط البيت، والمسجد والدكان الذي يعمل فيه، قائلا: " حسبي الله ونعم الوكيل فيمن حرمنا رؤية أبي في أخر لحظاته من الدنيا".

وختم : اللهم انتقم من القضاء والنيابة وضابط أمن الدولة الذي اعتقل أبي وهو يعرف ان اسمه خطأ، وحسبي الله ونعم الوكيل في الظالمين ولن أترك حق أبي".

Facebook Comments