تراجعت وزارة الأوقاف بحكومة الانقلاب، اليوم الخميس، عن التمسك بإلقاء الأئمة خطبة الجمعة من ورقة مكتوبة، مخيّرة الخطباء بين "الالتزام بنص الخطبة أو بجوهرها على أقل تقدير". جاء ذلك في بيان أضافه الموقع الإلكتروني الرسمي لوزارة الأوقاف على شبكة الإنترنت.

ونص البيان على أن الوزارة "تؤكد ضرورة التزام الأئمة بنص الخطبة الموحدة أو بجوهرها على أقل تقدير، مع الالتزام بضابط الوقت ما بين 15 – 20 دقيقة كحد أقصى، واثقة في سعة أفقهم (الأئمة) العلمي والفكري، وفهمهم المستنير للدين، وتفهمهم لما تقتضيه طبيعة المرحلة من ضبط للخطاب الدعوي".

وكان خلاف قد نشب بين وزارة الأوقاف و"الأزهر"، عقب رفض الأخير التزام الأئمة بنص الخطبة المكتوبة، بينما تمسكت الوزارة بموقفها.

وتوالى الرفض الأزهري بعدها لنص الخطبة المكتوبة، حيث أعلن الأزهر في وقت سابق عن موضوع لإحدى خطب الجمعة بعنوان "الوحدة الوطنية وحقوق المسيحيين في الإسلام"، مخالفا خطبة وزارة الأوقاف التي كانت بعنوان "النظافة سلوك إنساني متحضر".

كما رفضت هيئة كبار العلماء تطبيق "الخطبة المكتوبة"، معتبرة إياها "تجميدا للخطاب الديني"، ودافع وزير الأوقاف وقتها عن قراره بشأن تعميم "الخطبة المكتوبة"، مشددا على "عدم التراجع عن تطبيقها؛ لأنه لا يوجد نص شرعي يمنع تطبيقها".

 

Facebook Comments