تساءل الدكتور يسرى حماد – نائب رئيس حزب الوطن – من الذي أقحم جيش مصر في المجال السياسي؟ ، ومن الذي أقنع القادة العسكريين بتحويل الجيش إلى حزب سياسي، له مرشح رئاسي يقيم حاليا في ثكنة عسكرية؟.

وقال حماد – في تدوينه له عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي " فيس بوك"- : من الذي أوحى للعسكر أن يتبنوا خطابا إعلاميا تحريضيا يكرس لتقسيم البلاد؟. ومن الذي فوض العسكر لوأد النظام السياسي وتعطيل الدستور ووقف العمل بالقانون وحل المؤسسات المنتخبة؟".

وأكمل نائب رئيس حزب الوطن تساؤلاته قائلاً:" هل من الممكن أن يقوم موظف بعزل رئيس مجلس إدارة الشركة التي يعمل بها لأنه يمتلك سكينا؟، هل من الممكن أن يقوم عضو مجلس الإدارة بحبس رئيس المجلس في غرفة ليجلس مكانه؟، وهل من الممكن أن يجلس على كرسي الرئاسة رجل قتل الآلاف من أبناء شعبه، ووصف الشعب بالتطرف والإرهاب؟".

واختتم تدوينته قائلا:" هذه أسئلة لأصحاب العقول، قد يرى البعض إجابتها محسومة، بينما ينتظر آخرون إجابات الإعلاميين ليرددها وراءهم.

Facebook Comments