أعلن حزب "الحرية والعدالة" رفضه التنازلات التى قدمتها سلطة الانقلاب لصندوق النقد الدولى، للحصول على قرض مقداره 12 مليار دولار على مدار ثلاث سنوات.

وأكد الحزب -في تصريح له مساء الخميس- أن سياسات الانقلاب الاقتصادية والرضوخ المهين للصندوق الدولى تؤدي إلى خراب البلاد، ولا تساعدها في الخروج من أزمتها الاقتصادية، وأن المواطن المصري لن يشعر سوى بـ"تداعياته السلبية على أحواله المعيشية وخاصة الفقراء ومحدودي الدخل".

وحيى الحزب موقف نواب الشعب الشرعيين في برلمان الثورة بـ"رفض القرض ورفضهم كل الاتفاقيات التي يعقدها الانقلاب، والتأكيد على أن سداده غير ملزم للشعب بعد سقوط الانقلاب".

نص التصريح
"الحرية والعدالة" يعلن رفضه للقرض الدولى ويحذر من تداعياته الخطيرة

يعلن حزب الحرية والعدالة رفضه للتنازلات التى قدمتها سلطة الانقلاب لصندوق النقد الدولى، للحصول على قرض مقداره 12 مليار دولار على مدار ثلاث سنوات، رغم التداعيات الخطيرة لهذه التنازلات، والتى بدأت بالفعل فى رفع الدعم وتطبيق قانوني القيمة المضافة والخدمة المدنية وتخفيض قيمة الجنيه.

ويحيي الحزب موقف نواب الشعب الشرعيين في برلمان الثورة برفض القرض ورفضهم لكل الاتفاقيات التي يعقدها الانقلاب، والتأكيد على أن سداده غير ملزم للشعب بعد سقوط الانقلاب.

ويحذر الحزب من مخطط الانقلاب لإغراق مصر فى الديون،عملا بسياسة الأرض المحروقة، وهى السياسات التى تتبعها النظم الانقلابية التى توشك على السقوط.

ويشدد الحزب على أن سياسات الانقلاب الاقتصادية والرضوخ المهين للصندوق الدولى تؤدي إلى خراب البلاد، ولا تساعدها في الخروج من أزمتها الاقتصادية.

ويرى الحزب أن هذا القرض سيلقي نفس مصير المساعدات الخليجية التي حصلت عليها سلطة الانقلاب خلال السنوات الثلاث الماضية ولن يشعر المواطن المصري سوي بتداعياته السلبية على أحواله المعيشية وخاصة الفقراء ومحدودي الدخل.

القاهرة في

: الخميس 8 من ذي القعدة 1437هــ.. 11 أغسطس 2016

Facebook Comments