انطلقت صباح اليوم أكثر من 30 فعالية ثورية بدعوة من التحالف الوطني لدعم الشرعية، للتظاهر في ساحات صلاة العيد بكل قرى ومدن محافظة الفيوم، وللمطالبة بعودة الشرعية الدستورية وإنهاء الانقلاب العسكري، في حين شددت داخلية الانقلاب إجراءاتها الأمنية تحسبا لمظاهرات يوم العيد.

في طامية، أكد شهود عيان أن قوات الأمن اقتحمت قرية دار السلام وأطلقت أعيرة الخرطوش وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، مما تسبب في اختناق عشرات من النساء والأطفال.

وفي يوسف الصديق، نظم الآلاف من الرافضين 7 تظاهرات جماهيرية خرجت من قرى الشواشنة والنزلة والرواشدية والمشرك قبلى والخرابة والقرية الأولى والثانية، رفعوا خلها الأعلام المصرية وأعلام رابعة، وطالبوا بالقصاص للشهداء.

كما شهد مركز أبشواي انطلاق 5 تظاهرات حاشدة خرجت من قرى العجميين وشكشوك والمرج وسنرو القبلية والنصارية، رفع المشاركون فيها شعارات رابعة، وردد المتظاهرون أدعية على الظالمين وحفظ البلاد وحقن الدماء، داعين بالرحمة للشهداء وحقن الدماء.

وأكد متظاهرو مركز سنورس أن عيد مصر الحقيقي يوم تعود البسمة لذوي الشهداء والمعتقلين والمصابين وذلك خلال تنظيمهم لـ4 تظاهرات حاشدة خرجت من مدينة سنورس وقرى السيليين وسنهور القبلية وفيديمين.

وفي مركز الفيوم، تقدمت أسر الشهداء والمعتقلين 3 تظاهرات خرجت من قرى سيلا وسنوفر وهوارة عدلان، وطالب المحتجون بإطلاق سراح المعتقلين ووقف التعذيب داخل السجون. كما رددوا التكبيرات احتفالاً بحلول عيد الأضحى المبارك.

كما شهد مركز إطسا انطلاق 3 تظاهرات مماثلة خرجت من قرى دفنو والغابة وأبوجندير شارك خلالها روابط الأولتراس وشباب القوة الثورية محيين الرئيس محمد مرسي، أعرب المتظاهرون عن آمالهم في أن يكون العيد القادم هو عودة الرئيس مرسي إلى الحكم وإنهاء حكم العسكر.

 

Facebook Comments