كتب حسين علام:

بعد فشل نواب السيسي بالبرلمان في إظهار أي وجود لهم ولو على سبيل التمثيل في الدفاع عن حقوق العمال والموظفين والتصدي لارتفاع الأسعار التي يئن منها الغلابة، بدأ موظفو الحكومة والعمال فى تدشين حملة سحب الثقة من النواب تحت عنوان "مش عاوزينك"، والمطالبة بقانون يحمى العمال من بطش رجال الأعمال وتوفير تأمين اجتماعى لهم، وإقرارًا للحد الأدنى للأجور يوفر حياة كريمة لجميع المواطنين.

وقام المئات من موظفي الحكومة بطبع استمارات تطالب بسحب الثقة من نواب العسكر وشملت الاستمارة أسباب تدشين الحملة، ومنها المطالبة بتطبيق الدستور فى مادة الإضراب عن العمل كسلاح للعمال ووقوف الحكومة بجوار العمال المفصولين.

وأكد الموظفون أنهم يطالبون بسحب الثقة لعدم مقدرة النواب على إيجاد حلول للمشكلات التى تفاقمت وتمرير القوانين للحكومة، وعدم القدرة على مراقبتها والفشل فى ضبط الأسعار الجنونية.

ولم يشعر المواطن العادي في الشارع بأي أثر لهذا البرلمان سوى تصريحات النواب لوسائل الإعلام وظهورهم في برامج التوك شو، فلم يلمس المواطن لهم جهدا ولم يشعر بهم الشارع السياسي على الإطلاق.

ولم يقم نواب العسكر سوى بتمرير قوانين السيسي بعد الانقلاب التي تمت الموافقة عليها دون مناقشة، إضافة إلى الموافقة على زيادة معاشات القوات المسلحة والشرطة والقضاء التي تتم  بين الحين والآخر، في الوقت الذي وقف صامتا تجاه ارتفاع الأسعار وفرض الضرائب على المواطنين.

Facebook Comments