أطلقت مجموعة من نشطاء الإعلام حملة مكثفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي انطلاقا من مدينة غزة تحت مسمى "بكفي_حصار".
وجاءت هذه الحملة بعد حملات مشابهة أطلقها النشطاء فيما مضى، حيث يرى منطموها أنه باستطاعتهم إيصال صوتهم وما يدور في أذهانهم إلى العالم أجمع باستخدام تلك المواقع، وأنه بإمكان تلك الحملات أن تلفت انتباه اصحاب القرار إلى إيجاد حلولا مناسبة للمشاكل التي تؤرق هؤلاء الشباب.
ويقول منسقو الحملة أنها "جاءت بغرض لفت أنظار العالم العربي والإسلامي إلى المآسي التي ما زال يعاني منها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة، لا سيما وانها جاءت في أوقات عصيبة يمر بها القطاع، حيث ما يزال يشكل اغلاق معبر رفح عقبة كبيرة أمام الغزيين الذين يودون السفر عبر هذا المعبر الوحيد الذي يربطهم بالعالم الخارجي كما أنها تأتي في وقت قرب فيه نفاذ منحة الوقود القطري للسولار الصناعي المغذي لشركة الكهرباء الوحيدة في غزة، الأمر الذي يهدد السكان بإعادة انقطاع التيار الكهربائي لفترات تزيد عن 12 ساعة متواصلة يوميًا.
وأضافو "لا تزال الاستهدافات الاسرائيلية لأهالي القطاع مستمرة، ناهيكم عن الحصار الاقتصادي المفروض على القطاع، والذي يشمل الحصار البحري الذي تفرضه قوات الاحتلال الاسرائيلي على الصيادين في بحر مدينة غزة".

Facebook Comments